كشفت تقارير اعلامية متطابقة عن تحرك وصف بـ “الأجرأ” منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تمثل في زيارة “سرية” رفيعة المستوى قام بها وفد من المخابرات العامة المصرية إلى قلب العاصمة اللبنانية بيروت.
وتحدثت عن 4 ساعات من المباحثات المكثفة.. جلس فيها رجال المخابرات المصرية مع وفد “حزب الله” ليضعوا فوق الطاولة مبادرة “تاريخية” لوقف نزيف الدم اللبناني (1094 قتيلاً و3119 جريحاً منذ 2 مارس).
المبادرة المصرية لم تكن تقليدية؛ بل تضمنت نقطة “زلزالية”: طرح وضع سلاح المقاومة للنقاش مقابل وقف فوري وشامل للاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب كامل لجيش الاحتلال!
بينما كان الوفد الأمني يفاوض في الغرف المغلقة، كان وزير الخارجية المصري “بدر عبد العاطي” يحط في مطار بيروت حاملاً رسالة الرئيس المصري عبدالفتاح “السيسي” للشعب اللبناني: “نحن معكم”.. ليس بالكلمات فقط، بل بشحنات إغاثة ضخمة ودعم سياسي غير محدود لمؤسسات الدولة اللبنانية.
مصر الآن تلعب “السهل الممتنع”.. تسعى لحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وتعزيز سلطة الجيش، فهل يستجيب “حزب الله” للمقترح المصري عبر نبيه بري؟ أم أن نيران الحرب الإقليمية ستحرق كل المبادرات؟





