صلاح الدين السالمي أمينا عاما جديدا لاتحاد الشغل التونسي

السياسي – أسفرت انتخابات مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل، عن انتخاب صلاح الدين السالمي أمينا عاما جديدا للمنظمة النقابية خلفا لنور الدين الطبوبي.

وحققت قائمة صلاح الدين السالمي “الثبات والتحدي” فوزا ساحقا بصعود كافة المترشحين فيها، في هيئتي الرقابة المالية والنظام الداخلي.

وقد شغل السالمي سابقا منصب الأمين العام المساعد والمسؤول عن قسم الدواوين والمنشآت، وتحصل على باكالوريس رياضيات وتقنية وإلتحق بسلك التعليم في عام 1990، وكان عضوا في نقابة المعلمين بمحافظة القيروان، ويتمتع صلاح الدين السالمي بدعم قوي من الهياكل النقابية جهويا وقطاعيا.

ومن أبرز مواقفه مطالبته بضرورة فتح أبواب التفاوض مع السلطة، في ظل أزمة العلاقة بين الاتحاد والحكومة.

وبفوز صلاح الدين السالمي توزع المكتب التنفيدي للاتحاد على النحو التالي:

صلاح الدين السالمي أمينا عاما

جبران بوراوي الأمين العام المساعد المسؤول عن النظام الداخلي

الطاهر المزي الأمين العام المساعد المسؤول عن المالية والإدارة

سلوان السميري الأمين العام المساعد المسؤول عن العلاقات العربية والدولية

عثمان الجلولي الأمين العام المساعد المسؤول عن الإعلام والنشر

فخر الدين العويتي الأمين العام المساعد المسؤول عن الشؤون القانونية

مبروك التومي الأمين العام المساعد المسؤول عن الوظيفة العمومية

وجيه الزيدي الأمين العام المساعد المسؤول عن الدواوين والمنشآت العمومية

الطيب البحري الأمين العام المساعد المسؤول عن القطاع الخاص

أحمد الجزيري الأمين العام المساعد المسؤول عن الدراسات والتوثيق

نهلة الصيادي الأمينة العامة المساعدة المسؤولة عن التكوين النقابي والأنشطة الثقافية

بولبابة سالمي الأمين العام المساعد المسؤول عن الحماية الإجتماعية والقطاع غير المنظم

سليم البوزيدي الأمين العام المساعد المسؤول عن المرأة والشباب العامل والجمعيات والمؤسسات الدستورية

صلاح بن حامد الأمين العام المساعد المسؤول عن ممتلكات الاتحاد والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

سامية عميد الحاجي الأمينة العامة المساعدة المسؤولة عن الهجرة والتونسيين بالخارج.

وينتظر المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد ،عدة ملفات مطروحةعلى غاية من الأهمية أبرزها العلاقة مع السلطة، والتي تعرف توترا غير مسبوق وانقطاع التواصل بينهما منذ أشهر طويلة، على خلفية غلق الحكومة لباب التفاوض الاجتماعي وتفردها بجميع القرارات وهو ما أغضب الاتحاد وجعله يصعد بإقرار الإضراب العام في الخامس والعشرين من يناير الماضي ،ولكن تم تعليقه على خلفية استقالة الأمين العام السابق نور الدين الطبوبي حينها.