في ذكرى يوم الأرض – تونسيون يتظاهرون دعما لفلسطين وللمقاومة

السياسي – خرجت السبت بالعاصمة تونس، مسيرة شعبية تضامنا مع القضية الفلسطينية والمقاومة في كل البلدان العربية وذلك إحياء لذكرى يوم الأرض.
وتجمع المتظاهرون بساحة الجمهورية وصولا للشارع الرئيسي حيث المسرح البلدي، رافعين شعارات مناصرة لفلسطين: “فلسطين عربية لابديل على البندقية” ،” الموت الموت لإسرائيل” ،”القذيفة اسرائيلية والخيانة عربية والأموال خليجية” و” يا حكومات عربية جبانة كفاية غدر كفاية خيانة”، “يا إيران يا حبيب اقصف دمر تل أبيب” ..

هذا وطالب المتظاهرون السلطات التونسية بتجريم التطبيع وإطلاق سراح جميع أعضاء أسطول الصمود الذين تم اعتقالهم والبالغ عددهم سبعة منذ حوالي 3 أسابيع .

وقال عضو الشبكة التونسية لمقاومة تجريم التطبيع صلاح الدين المصري، ” اليوم يوم الأرض وشهداء عام 1976 الذين قالوا لا لتهويد القدس، كل الشعوب العربية اليوم تتكلم لغة واحدة الموت لإسرائيل”.

وأكد أن ” رسالتنا للحكام العرب خيانتكم مستمرة لفلسطين رغم الغضب الشعبي، لابد من تحرير الكرامة العربية ولابد أيضا من تحرير أبطال أسطول الصمود الذين يدافعون عن غزة “.
بدوره قال الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري وسام الصغير:” يوم الأرض كله معاني صمود ومقاومة للشعب الفلسطيني، فالأرض ليست مجرد رقعة جغرافية بقدر ماهي كرامة وثبات فلسطيني”.
وأضاف أن ” يوم الأرض ذكرى تتزامن مع صمود المقاومة على مختلف الجبهات، نحن نعبر عن تضامننا معها أينما كانت ومع دولة إيران”.
وتابع” من خلال هذه المسيرة نقول إن من يؤكد أن التطبيع خيانة عظمى من غير المنطق والمقبول أن يرفض التنصيص عليه بتمرير مشروع القانون، وكذلك من غير المنطقي اعتقال أعضاء أسطول الصمود وهو عنوان استياء كبير من منظومة الحكم في تونس”.
من جهته قال عضو حزب “العمال” فتحي عبازة :” يوم الأرض يتزامن مع مرحلة مفصلية وفي ظل العدوان على إيران، نحن نطالب بغلق السفارة الأمريكية بتونس وطرد السفير، وتعطيل كل الاتفاقيات المشبوهة مع أمريكا”.
وشدد فتحي عبازة على أن  الأمريكان أعداء ومجرمون، مطالبا السلطات التونسية بتصحيح الموقف الرسمي والالتحاق بمحور المقاومة.

Image1_3202628222159602501817.jpg
Image2_3202628222159602501817.jpg
ويحيي الفلسطينيون في الثلاثين من آذار/ مارس من كل عام “يوم الأرض”، حيث استشهد وأصيب واعتقل في هذا اليوم من العام 1976م، العشرات من الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م وهم يدافعون عن أراضيهم التي كانت تحاول سلطات الاحتلال مصادرتها.
وتعود قصة “يوم الأرض” إلى عام 1976م عندما أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين في الجليل لتنفيذ مشروع أطلقت عليه “تطوير الجليل” وكان عبارة عن عملية تهويد كاملة للمنطقة، ما دفع أهل الداخل الفلسطيني إلى الانتفاض ضد المشروع الإسرائيلي وإفشاله.

Image1_3202628222252243576360.jpg
Image2_3202628222252243576360.jpg