الاكثر نزاهة وتواضعا: وفاة الرئيس الجزائري الاسبق اليامين زروال

غيب الموت الرئيس الجزائري الاسبق اليامين زروال متاثرا بمرض عضال في احد المستشفيات العسكرية في البلاد واعلنت الرئاسة الجزائرية الحداد لمدة 3 ايام

وقال بيان رسمي :  نعت رئاسة الجمهورية، اليوم السبت، رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال الذي وافته المنية مساء اليوم (السبت) ، بالمستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بالعاصمة، بعد صراع مع مرض عضال، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
وجاء في البيان: “تنعى رئاسة الجمهورية وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال بالمستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بالعاصمة، هذا المساء، بعد صراع مع مرض عضال.  إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وأعلنت رئاسة الجمهورية حدادا وطنيا لثلاثة أيام ابتداء من اليوم السبت، على كامل التراب الوطني، وفي الممثليات الدبلوماسية بالخارج مع تنكيس العلم الوطني، على إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
وجاء في البيان: “على إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال، تعلن رئاسة الجمهورية حدادا وطنيا لثلاثة أيام ابتداء من اليوم، على كامل التراب الوطني، وفي الممثليات الدبلوماسية بالخارج مع تنكيس العلم الوطني”.

من هو الرئيس الجزائري الراحل اليامين زروال؟

وفق موقع ويكيبيديا العالمي فان:

  • اليامين زروال (3 يوليو 1941 – 28 مارس 2026) هو سياسي جزائري، شغل منصب الرئيس السادس للجزائر من 31 يناير 1994 حتى 27 أبريل 1999.
  • وُلد في مدينة باتنة.
  • التحق بجيش التحرير الوطني عام 1957، حيث شارك في حرب التحرير بين 1957 و1962.
  • بعد الاستقلال، تلقى تكوينا عسكريا في الاتحاد السوفياتي ثم في المدرسة الحربية الفرنسية عام 1974، ما أتاح له تولي عدة مسؤوليات في الجيش الوطني الشعبي.
  • تم اختياره قائدًا للمدرسة العسكرية في باتنة، ثم للأكاديمية العسكرية في شرشال، وتولى قيادة النواحي العسكرية السادسة، الثالثة والخامسة. بعد ذلك، تم تعيينه قائدًا للقوات البرية في قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي.
  • قدم استقالته بسبب خلافات مع الرئيس الشاذلي بن جديد حول مخطط لتحديث الجيش في عام 1989. إثر ذلك، عين سفيرًا في رومانيا عام 1990، لكنه قدم استقالته في عام 1991. وفي 10 يوليو 1993، تم تعيينه وزيرًا للدفاع الوطني. ثم أصبح رئيسًا للدولة لتسيير شؤون البلاد طوال المرحلة الانتقالية في 30 يناير 1994.
  • يُعد أول رئيس للجمهورية انتُخب بطريقة ديمقراطية في 16 نوفمبر 1995، رغم أن المعارضة تُصنف تلك الانتخابات بأنها مزورة. في 11 سبتمبر 1998، أعلن الرئيس زروال إجراء انتخابات رئاسية مسبقة، لينهي بذلك عهده في 27 أبريل 1999.
  • تُعرف شخصية الرئيس زروال بأنها بسيطة ومنضبطة، وقد أثبتت رزانته نجاحها في إدارة أخطر أزمة شهدتها الجزائر في تاريخها.
  • يعرف زروال بمفاوضاته القوية وهيبته، فقد رفض لقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك في ظل شروط مهينة، كما رفض الرضوخ للكثير من مطالب صندوق النقد الدولي مما ساعد في الحفاظ على مستويات معيشية مقبولة. ورفض الاستمرار في الحكم وقصر عهده عندما بدأت بعض أطراف السلطة التفاوض سرا مع المجموعات المسلحة المتمردة.
  • حكم الرئيس زروال البلاد في أصعب الظروف، ويُنتقد في ضعف قدرته على التحكم في تناقضات المشهد السياسي في الجزائر وضعف مرونته في التعامل مع القضايا المتشابكة، بينما يراه مناصروه شجاعًا لتحمله مسؤولية الرئاسة في هذه الظروف الصعبة.
  • يُعتبر الأكثر نزاهة وتواضعًا بين جميع رؤساء الجزائر، حيث عاد بعد نهاية عهدته إلى منزله المتواضع في مسقط رأسه باتنة، وهو تقليد نادر في الدول ذات الأنظمة الديمقراطية العريقة. كما تنازل عن سيارة فاخرة من نوع مرسيدس وفيلا في الجزائر العاصمة.
  • في 6 يناير 2009، أعلنت جريدة “الخبر” في عددها الصادر عن موافقة الرئيس السابق اليمين زروال المبدئية على الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2009، لكنه وضع شروطًا لذلك. وقال للأشخاص الذين استقبلهم في بيته: “لست طامعًا في منصب أو مسؤولية، ولكنني أعتبر نفسي ابن هذا الشعب وإذا كان الشعب بحاجة إليّ، فإنني مستعد لتلبية ندائه.”
  • توفيَّ في العاصمة الجزائر ليلة السبت 28 مارس/آذار 2026 ميلاديًا الموافق 9 شوال 1447 هجريًا عن عمرٍ ناهز 84 عامًا، بعد صراعٍ طويلٍ مع مرض عضال.
  •  نعته الرئاسة الجزائريَّة في بيانٍ رسميٍ لها «تنعى رئاسة الجمهورية وفاة رئيس الجمهورية السابق المجاهد اليمين زروال بالمستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بالعاصمة، هذا المساء، بعد صراع مع مرض عضال».