آبل تحتفل بعيدها الـ50 بإطلاق 11 جهازاً ذكياً جديداً هذا العام

السياسي -متابعات

تستعد آبل لعام مزدحم بالإصدارات، في خطوة تعكس طموحها لتعزيز حضورها عبر مختلف فئات الأجهزة الذكية، من الهواتف إلى الحواسيب والأجهزة القابلة للارتداء.

وتعمل الشركة على تقديم نحو 11 جهازاً جديداً قبل نهاية هذا العام، في واحدة من أكبر التحديثات في تاريخها، تشمل هواتف آيفون، وأجهزة آيباد، وماك، وساعات ذكية، إلى جانب منتجات جديدة كلياً، وفقاً لـ”إنديا توداي”.

“آيفون 18 برو” في الصدارة

تحظى سلسلة آيفون 18 برو باهتمام خاص، إذ يُتوقع أن تكشف آبل عن طرازي “آيفون 18 برو”، و”آيفون 18 برو ماكس” بتحديثات لافتة، أبرزها تصميم أكثر انسيابية قد يتضمن نقل تقنية التعرّف على الوجه أسفل الشاشة، ما قد يُقلّص أو يُنهي وجود “الجزيرة الديناميكية”.

كما تشير التوقعات إلى قفزة في قدرات التصوير، عبر إدخال فتحة عدسة متغيرة، ومستشعر جديد يُحسّن الأداء في الإضاءة المنخفضة، إلى جانب شريحة “إيه 20 برو” التي يُرجّح أن تعزز الأداء وتدعم مزايا الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر.

وقد يأتي إصدار برو ماكس ببطارية أكبر، حتى لو تطلب ذلك زيادة طفيفة في سماكة الجهاز.

أول “آيفون” قابل للطي

ضمن المفاجآت المحتملة، تتجه الأنظار إلى أول هاتف آيفون قابل للطي، والذي يُشاع أنه سيحمل شاشة داخلية كبيرة وأخرى خارجية، مع مزايا برمجية مصممة لتعدد المهام، في محاولة لمنافسة هذا القطاع سريع النمو.

ولا تقتصر خطط آبل على الهواتف، إذ يُتوقع أن يشهد آيباد 12 تحسينات على مستوى الأداء ودعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما قد يحصل آيباد ميني على شاشة “أولِد” (OLED) وتحديثات في جودة التصنيع.

أما على صعيد الحواسيب، فمن المنتظر أن تصل معالجات “إم 5” إلى أجهزة ماك ستوديو، وماك ميني، وآي ماك، في حين قد يظهر ماك بوك برو بتصميم جديد كلياً وشاشة “أولِد”، وإن كان إطلاقه قد يتأخر قليلاً.

الساعات الذكية والأجهزة المنزلية

وفي فئة الأجهزة القابلة للارتداء، تستعد الشركة لإطلاق ساعة آبل الذكية الإصدار 12 وساعة آبل ألترا بإمكانات محسّنة، إلى جانب تحديثات مرتقبة لأجهزة آبل تي في ومكبر الصوت المنزلي “هوم بود”.

كما تعمل آبل، وفق التسريبات، على تطوير مركز تحكم منزلي ذكي، قد يعتمد على نسخة أكثر تقدماً من المساعد الصوتي “سيري”، في إطار سعيها لتعزيز منظومة المنزل الذكي.

ورغم غياب تأكيدات رسمية بشأن هذه الأجهزة أو مواعيد إطلاقها، فإن حجم التسريبات يرسم صورة واضحة أن “آبل” على أعتاب عام حافل، قد يشهد توسعاً كبيراً في خط إنتاجها، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم المُتكاملة.