فتح… لن تُباع ولن تُقسّم!

بقلم: شادي عياد

كفى هراء!
كفى تمثيلًا، كفى لعب الأدوار كأن فلسطين ملعبكم الخاص!
كفى تكيّفًا مع الاحتلال وكفى تقبيل أرجل الانقسام كأنه إرث عائلي.
ها نحن اليوم نقول بصوت عالٍ: سنستعيد المشروع الوطني الفلسطيني وسننهي الاحتلال وسنطهر الجسد الفتحاوي والفلسطيني من كل من باع ضميره أو اعتاد الركض خلف مصالحه الشخصية!

خذوا على سبيل المثال الواعظ سيد الدجالين الذي لا ينتمي إلى فتح ولا يشرفها وهو الراعي الرسمي للانقسام وأحد صانعيه مسبقًا. فكل من عنده عين وعقل يعرف دوره في تفكيك الوحدة الوطنية ويعرف كيف انه من يحرس مصالح الانقسام والفاسدين. لا حاجة له أن يقدم نفسه… الحقيقة واضحة أمام الجميع، كما ان فتح ستكشف وتحاسب كل متكيف وكل لص سرق الفكرة الوطنية والمال العام وسرق فتح من أجل مصالحه الضيقة.

الاحتلال؟ سنفشل مخططاته وسنحطم كل وهم صنعه كما أجهضنا الذل والخوف على مر السنوات ولن نقبل أن يبقى ضميرنا تحت أقدام جيشه.
الانقسام؟ سنقطعه كما نقطع شريان كل من يحاول أن يفرق صفوفنا كما وسنمحو كل إرث للتآمر الذي زرعه دعاة الانقسام خدمة مصالحهم الشخصية.

أما عن المتكيفين والفاسدين… فيا لها من كوميديا سوداء!
فأولئك الذين يظنون أن فتح والدولة ملعب خاص بهم وأن الشعب سينام بينما يسرقون ويضحكون ويعينون هنا ويسرقون سيارة هناك… دعوني أقول لهم بصراحة: ضحكتم علينا كثيرًا لكن الآن سنضحك عليكم أكثر!
سنكشف كل وجه وسنفضح كل خدعة وسنجعل كل سرقة وكل تواطؤ يُسجل في ذاكرة الشعب الفلسطيني كي يحاسبكم .

سنرفع راياتنا عالياً ونفتح نوافذ الحقيقة لنعري وجوه كل دجال
وكل من اعتاد أن يهمش الشباب والكفاءات ويبيع الحلم الوطني مقابل منصب صغير أو سيارة فخمة . كل من يظن أن الانقسام يحمي مصالحه وكل من يظن أن سرقة فتح والدولة لعبة ذكية…
سنقف أمامهم بلا خوف وبصوت الشعب وبقوة الشباب وبعنفوان الوطن.
سنفضح كل كذاب وسنرسم الحقيقة فوق وجه كل دجال ونعيد الحق إلى أصحابه.

كل متكيف كل دجال كل لص سرق الفكرة الوطنية أو فتح من أجل مصالحه الضيقة
سيرى أن زمن اللعب انتهى وأن زمن الاستعادة والعدالة قد بدأ.
فتح لن تُباع فلسطين لن تُقسّم والشباب والكفاءات لن يقفوا مكتوفي الأيدي بينما البعض يحوّل وطننا إلى كشك للخدمة الذاتية.

فلنقف اليوم جميعًا
قلوبًا واحدة وإرادة واحدة،
ملتفين حول القيادة الوطنية للشعب الفلسطيني
لنرفع راية فلسطين عالية
لنحمي الشباب والكفاءات ومشروعنا الوطني
ولنجعل فتح كما كانت دائمًا:
صوت الضمير وقوة الأمة ومنصة الوحدة وصانعة الدولة والحرية والسلام.

ولمن يفكر ان يضحك على الجيل الجديد وعلى الحقيقة وعلى المشروع الوطني…
سنكون نحن الصرخة الأولى في وجوهكم والنار التي لا تنطفئ
وسنستعيد ما سرقتم ونطهر ما دنستم
وسنثبت لكم وللعالم أن فتح ليست مجرد اسم
وأن فلسطين ليست لعبة
وأن كل متكيف ودجال وفاسد مهما حاول فسيبقى مهرجا وحيدا معزولا وسنضحك عليه ونحاسبه بينما نبني الدولة والحلم والحرية والسلام .

فتح أبية وغاضبة وحيّة
والشباب على دربها
لن نترك لأي دجال أو لص أن يحرف المسار الوطني
ولن نترك لحلم فلسطين أن يُباع مرة أخرى.