الحجز على رئيس الاتحاد الأرجنتيني ومنعه من السفر

السياسي -متابعات

أكدت تقارير إعلامية أن منتخب الأرجنتين تلقى ضربة قوية خارج المستطيل الأخضر، بعدما قررت العدالة في الأرجنتين فتح ملف قضائي معقد يطال الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، في قضية تتعلق بشبهات مالية واتهامات بالاحتيال الضريبي.

ذكرت صحيفة آس الإسبانية نقلاً عن مصادر أرجنتينية أنه قضت المحكمة بفرض الحجز ومعالجة قانونية بحق رئيس الاتحاد كلاوديو تابيا، إلى جانب أمين الخزينة بابلو توفيغينو، وذلك على خلفية تحقيقات تشير إلى وجود مخالفات مرتبطة بعدم سداد مستحقات مالية ضخمة.

وأوضحت الصحيفة أنه بحسب تفاصيل القضية، يحقق القضاء في شبهة الاستيلاء غير المشروع على أموال مخصصة للضمان الاجتماعي، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق الكيان نفسه، في سابقة تضع الاتحاد تحت ضغط كبير في واحدة من أكثر الفترات حساسية.

وأضافت: “شمل القرار فرض حجز مالي على المسؤولين بقيمة مئات الملايين من البيزو الأرجنتيني، في حين تم فرض قيود على تحركات تابيا، حيث لن يكون بإمكانه مغادرة البلاد إلا في حالات مرتبطة بمهامه الرسمية وبموافقة مسبقة”.

وتابعت: “تعود جذور القضية إلى شكوى رسمية تتحدث عن متأخرات مالية ضخمة تصل إلى مليارات البيزو، ما فتح الباب أمام تحقيق موسع حول طريقة إدارة الموارد داخل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم”.

وفي خضم هذه التطورات، نفى تابيا بشكل قاطع ارتكاب أي مخالفات خلال فترة رئاسته، مؤكداً أن إدارته التزمت بالقوانين، وذلك تزامناً مع مرور تسع سنوات على توليه قيادة الاتحاد.

وتضع هذه القضية مستقبل الإدارة الحالية تحت المجهر، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي في الأرجنتين ما ستسفر عنه التحقيقات، وسط مخاوف من انعكاسات محتملة على استقرار الكرة الأرجنتينية في المرحلة المقبلة، خاصة أن منتخب الأرجنتين يستعد للدفاع عن لقب كأس العالم الصيف المقبل.