السياسي – سجلت أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا ومايكروسوفت، خسائر مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم واحتمال رفع أسعار الفائدة.
وقال جيك دولارهايد الرئيس التنفيذي لشركة لونجباو أسيت مانجمينت في تولسا بولاية أوكلاهوما “بدأت السوق تستوعب أخيرا فكرة أن هذا الصراع قد يستمر لفترة أطول مما كان متوقعا في البداية، وأعتقد أن هذا هو سبب موجة البيع في الأسواق. قد يستمر هذا الصراع ليس لبضعة أسابيع فحسب، بل ربما لأكثر من عدة أشهر”.
وتراجعت أسهم كل من إنفيديا وألفابت وتسلا وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت.
وبحسب موقع “موتلي فول” المتخصص، تشهد أسواق المال العالمية تحولاً جذرياً منذ مطلع عام 2026، حيث فقدت مجموعة “العظماء السبعة” التقنية زخمها المعهود بعد ثلاث سنوات من الهيمنة.
ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى حالة من “التشكك الاستثماري” تجاه حجم الإنفاق الذي تقوده شركات مثل ميتا وألفابت، والذي يقترب من حاجز 700 مليار دولار لتطوير بنية الذكاء الاصطناعي، في وقت يخشى فيه السوق من بطء استرداد هذه الاستثمارات الضخمة.
وبالتوازي مع ذلك، رصد المحللون توجهاً لدى المستثمرين لتنويع محافظهم نحو الشركات الصغيرة وقطاعات الطاقة، التي انتعشت بشكل ملحوظ نتيجة التوترات العسكرية والاضطرابات الناجمة عن الحرب في إيران.






