السياسي – توعّد الجيش الإيراني الخميس بشنّ هجمات “ساحقة” على الولايات المتحدة وإسرائيل، في أعقاب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب الجمهورية الإسلامية “بشدّة” لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى.
وصرح إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني، أن “معلومات ترامب عن قدراتنا العسكرية ناقصة”، مؤكدا أن “العدو سيدفع ثمن الاعتداء الذي بدأه”.
وقال ذو الفقاري: “نقول لاسرائيل وأمريكا بأن معلوماتهما حول حجم قدراتنا العسكرية وتجهيزاتنا ناقصة، وهم لا يدركون شيئا عن امكانياتنا الواسعة والاستراتيجية”.
وأوضح أن “العدو تلقى ضربات وصفعات قوية وغير متوقعة منا، وعليه أن ينتظر إجراءات أكثر تدميرا وأوسع من جانبنا”.
ووفقا له فإن “العدو سيدفع ثمن الاعتداء الذي بدأه وهذه الحرب سوف تتواصل حتى إذلال العدو وندمه واستسلامه بشكل حتمي”.
وتابع: “مع استمرار الضربات القوية وغير المتوقعة التي تلقيتموها حتى الآن انتظروا عمليات أشد وأوسع وأكثر تدميراً”.
وأضاف المتحدث لوكالة “تسنيم” مخاطبا خصومه أن “المراكز التي تظنون أنكم استهدفتموها ضئيلة بينما تُنتَج قدراتنا الاستراتيجية في أماكن لا تعلمون عنها شيئاً”.
وبعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في أعقاب هجمات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، شدد ترامب على أن نهاية هذا النزاع لم تأتِ بعد. وقال “سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه”.
وأضاف في خطاب ألقاه من البيت الأبيض “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سنضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد”.
وأشاد ترامب بالانتصارات “الحاسمة” و”الساحقة” التي حققتها الولايات المتحدة، مؤكدا مرة أخرى أن الضربات كانت ضرورية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.
وهدد مجددا باستهداف البنى التحتية للطاقة الإيرانية، مصرحا بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة “ستضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد”.
وتعهّد الرئيس الأميركي عدم التخلي عن دول الخليج التي تستهدفها إيران ردا على الضربات الإسرائيلية الأميركية على الجمهورية الإسلامية.





