السياسي – متابعات
بعد ساعات من استبعاد النجم الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية عن كواليس “جلسة المحاسبة” التي عقدها مدرب تشيلسي، ليام روزينير، مع الظهير الإسباني مارك كوكوريلا، إثر تصريحاته الأخيرة التي فتحت الباب أمام العودة إلى “كامب نو”.
وأفادت “سبورت” بأن كوكوريلا نجا من مصير زميله إنزو (الذي أُوقف لمباراتين) بعد جلسة مصارحة مطولة مع روزينير.
وجاء هذا التحذير عقب اعتراف اللاعب بأن عرضاً من برشلونة سيكون “من الصعب جداً رفضه”، وهو ما اعتبره المدرب تهديداً لاستقرار الفريق في وقت حرج من الموسم.
وأكد روزينير في مؤتمر صحافي، أن كوكوريلا سيبقى متاحاً للمشاركة حالياً، لكنه “تحت المراقبة”، مشدداً على ضرورة إظهار الالتزام الكامل بمشروع النادي اللندني.
إنزو فيرنانديز.. القربان لفرض الانضباط
في سياق متصل، ربطت صحيفة “سبورت” بين تسامح المدرب مع كوكوريلا والقسوة التي عومل بها إنزو فيرنانديز، حيث اعتبر روزينير أن تصريحات إنزو حول رغبته في العيش بمدريد “تجاوزت الخط الأحمر”، فكان استبعاده بمثابة رسالة تحذيرية لبقية اللاعبين، وعلى رأسهم كوكوريلا، لمنع خروج غرفة الملابس عن السيطرة بعد الإقصاء الأوروبي من باريس سان جيرمان.
مستقبل غامض وضغوط إسبانية
واختتمت “سبورت” تقريرها بالإشارة إلى أن كوكوريلا، رغم تأكيده على ولائه الحالي، لا يزال يحلم بالعودة إلى إسبانيا لأسباب عائلية ورياضية.
ومع الضغوط الاقتصادية التي يواجهها تشيلسي، قد يجد النادي نفسه مضطراً لفتح باب الرحيل أمام النجوم الذين يطمحون للانتقال إلى ريال مدريد وبرشلونة في الميركاتو الصيفي المقبل.








