السياسي – أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الجمعة أن جهود الوساطة الحالية التي تقودها دول في المنطقة من بينها باكستان للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود.
وأضافت الصحيفة أن إيران أبلغت الوسطاء رسميا بأنها غير مستعدة للاجتماع بمسؤولين أمريكيين في إسلام أباد خلال الأيام المقبلة، وتعتبر المطالب الأمريكية غير مقبولة.
وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء نقلا عن مصادر بأن إيران رفضت اقتراحا أمريكيا لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن صحيفة أمريكية قولها إن “قطر تعارض لعب دور الوسيط الرئيسي في اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مع إيران مما يعقد الجهود الرامية إلى إيجاد مسار للمضي قدما في المحادثات”.
الأربعاء، أكد عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، أن أي مسار سياسي لوقف الحرب لن يبدأ “ما لم ترفع العقوبات وتدفع تعويضات عن الأضرار” التي ألحقتها الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
وأشار رضائي في تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي، إلى أن طهران ستواصل مواجهة خصومها حتى يشعروا بالندم على أفعالهم.
وذكر أن إيران ترفض المفاوضات في الظروف الحالية، قائلاً: “لن يبدأ أي مسار سياسي ما لم ترفع العقوبات وتدفع تعويضات عن الأضرار، ولن نتخلى عن ملاحقة الذين شنوا الحرب علينا حتى نجعلهم يندمون تماما، ونستعيد حقوقنا”.
وتطرق إلى ادعاءات وجود مفاوضات بين طهران وواشنطن، قائلاً: “أيها الشعب العزيز، لا تنصتوا لمن يدعون أنهم تفاوضوا أو تبادلوا رسائل، فنهاية الحرب بيد قائد الثورة (مجتبى خامنئي) وبيدكم”.
وفي تعليقه على الوضع بمضيق هرمز، قال رضائي: “حتى لو اجتمع العالم كله، فلن يتمكنوا من فتح مضيق هرمز”.
وفي 2 آذار/ مارس الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، ردا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.





