لقي 14 شخصا حتفهم في أوكرانيا، الجمعة، إثر ضربات روسية، فيما قُتل شخص في مدينة روستوف جنوب روسيا، السبت، وذلك في هجمات استخدمت فيها قوات الجانبين صواريخ وطائرات مسيّرة.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا إن “روسيا الإرهابية تنفذ ضربات متعمدة في وضح النهار وو أطلقت نحو 500 طائرة مسيّرة وصاروخ. وفي روسيا، أدى هجوم بالصورايخ والمسيّرات على منطقة روستوف الروسية (جنوب) الحدودية، إلى مقتل شخص وإصابة أربعة إصابات طفيفة، فيما تعرضت سفينة تجارية لأضرار في بحر آزوف، بحسب ما أعلن الحاكم المحلي يوري سليوسار.
وتوجه أوكرانيا كل ليلة عشرات المسيرات باتجاه روسيا وتستهدف منشآت مدنية واخرى خدمية ، تمس حياة السكان المدنيين بشكل مباشر، فيما رفضت كييف المبادرة الاميركية بوقف القتال وذلك بتحريض اوربي خاصة فرنسي بريطاني، وتم احباط عشرات المرات من محاولات اللقاء الروسي الاوكراني لتسوية الازمة .
وتؤكد التقارير المتطابقة ان الزج الغربي لكييف في اتون الحرب مع روسيا ياتي بزعم استنزاف القدرات العسكرية الروسية، ولكن هذا الامر الذي لم يحصل الى اليوم ويبدو انه بعيد المنال وفق المؤشرات، ياتي على حساب الامن والحياة للمواطن الاوكرانية وتنمية بلاده .
ويبدو ان الدول المذكورة تستغل توجهات الرئيس الاوكراني فلوديمير زيلينسكي والجوقة المحيطة به، الباحثة عن المكاسب الشخصية بعيدا عن الاولولية الوطنية لتنفيذ هذا المخطط






