قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن ما جرى فجر اليوم في بلدة اللبن الشرقية وقرية قصرة جنوب نابلس والعديد من البلدات الفلسطينية، يشكل تصعيداً خطيراً في نمط الإعتداءات المنظمة التي تنفذها عصابات المستعمرين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في سياق عنصري تطهيري، يستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه.
وأوضح فتوح أن إحراق منازل وخيم الفلاحين وثلاث مركبات والإعتداء الوحشي على المواطنين في منطقة وادي اللبن الشمالي، إضافة إلى إحراق مركبات في قصرة و سرقة المواشي، تعكس سلوكاً إجرامياً مدعوم ومحمي من حكومة الإحتلال الاستعمارية، و يندرج ضمن سياسة إرهاب منظم توفر لهم الغطاء السياسي والقانوني لهذه الجرائم.
وأكد فتوح أن هذه الإعتداءات تعد إنتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني و جرائم حرب بموجب إتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، وتشكل أحد أوجه جريمة التطهير العرقي التي تمارس بصورة تدريجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر تفريغ الأرض من سكانها الأصليين بالقوة والعنف.
وشدد رئيس المجلس على أن استمرار هذا النهج الإرهابي، يعكس فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية ويساعد على توفير مناخ استعماري تهويدي يهدد الأرض الفلسطينية، مطالباً بتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني وبتحرك فوري لمساءلة قادة الإحتلال المستعمرين أمام المحاكم الدولية ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
وأكد فتوح أن الشعب الفلسطيني سيبقى متجذراً في أرضه وأن هذا الإرهاب لن يكسر إرادته بل سيعزز جذوره وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولتة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.






