السياسي – أعلنت كتائب حزب الله العراقية، الثلاثاء، إطلاق سراح الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، التي اختطفت في العاصمة العراقية بغداد قبل أسبوع، مع توجيهها بمغادرة البلاد فوراً، مضيفةً أن هذه الخطوة “لن تتكرر في الأيام المقبلة، وأن الظروف قد تختلف في حال اندلاع حرب”، على حد تعبيرهم.
وقال المسؤول الأمني للكتائب، أبو مجاهد العساف، في بيانٍ، إن قرار الإفراج جاء “تقديراً للمواقف الوطنية لرئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني”، مؤكداً أن كيتلسون “ستغادر العراق بشكل فوري”.

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت يوم الثلاثاء، 31 آذار/مارس 2026، في بيانٍ رسمي، عن تعرض الصحفية “شيلي كيتلسون” للاختطاف على يد مجهولين، مؤكدةً أن القوات الأمنية باشرت على الفور عملية ميدانية واسعة بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.
وفي تقرير لـ”صحيفة نيويورك تايمز” الأمريكية، أشارت فيه إلى أن كتائب حزب الله العراقي تواصلت مع الحكومة العراقية، عارضةً التفاوض لإطلاق سراح الصحفية مقابل الإفراج عن عددٍ من عناصرها المعتقلين.
في وقت سابق، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ إزاء سلامة كيتلسون، داعية السلطات العراقية والأمريكية إلى التحرك العاجل لضمان إطلاق سراحها ومحاسبة المسؤولين عن اختطافها.
كما طالبت منظمة مراسلون بلا حدود في وقت سابق بإطلاق سراح الصحفية بشكل غير مشروط، محذرة من تزايد المخاطر التي تواجه الصحفيين العاملين في مناطق النزاعات.
وتُعد كيتلسون صحفية مستقلة تقيم في روما، وتتعاون مع وسائل إعلام أمريكية وإيطالية، من بينها Foglio ووكالة ANSA، فضلاً عن عملها مع منصات دولية مثل المونتير وبي بي سي ومجلة بوليتيكو.









