السياسي – تعرضت الكويت والإمارات، صباح الأربعاء، لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، أسفر بعضها عن أضرار مادية جسيمة بمنشآت نفطية ومحطات طاقة ومرافق تقطير المياه، رغم إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال العدوان الأمريكي الإسرائيلي، ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، كما استهدفت ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
ولم يصدر تعليق فوري من إيران بشأن هذه الهجمات عقب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبدالعزيز العطوان، إن الدفاعات الجوية تعاملت منذ الساعة الثامنة صباحاً وحتى الـ12:30 ظهر مع موجة مكثفة من الهجمات، تم خلالها رصد والتصدي لـ28 طائرة مسيّرة استهدفت البلاد.
وأضاف أن بعض الهجمات استهدفت منشآت نفطية حيوية ومحطات طاقة جنوبي الكويت، ما أدى إلى أضرار مادية “جسيمة” في البنية التحتية النفطية ومحطات الكهرباء وتقطير المياه، دون أن يحدد مصدر الهجمات.
بدورها، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية “تتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران”.
وأكدت أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة ناتجة عن عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية والجوالة والمسيّرات.
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.






