السياسي – أظهر استطلاع جديد لمركز “بيو” للأبحاث تراجعًا غير مسبوق في النظرة الإيجابية تجاه إسرائيل داخل الولايات المتحدة، حيث قال 60% من البالغين الأمريكيين إن لديهم رأيًا غير إيجابي تجاهها، في تحوّل لافت مقارنة بالسنوات السابقة، خصوصًا بين الشباب.
وجاء الاستطلاع في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران، والتي تزامنت مع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وسط تقارير تحدثت عن عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطط التصعيد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض.
ووفق النتائج، ارتفعت نسبة الرفض الشعبي لإسرائيل بشكل كبير منذ عام 2022، حين كانت النسبة 42% فقط، قبل اندلاع الحرب على قطاع غزة المدعومة أمريكيًا. كما ارتفعت نسبة من يصفون موقفهم بأنه “سلبي جدًا” تجاه إسرائيل بنحو لافت خلال السنوات الأخيرة.
وبيّن الاستطلاع أن التحوّل الأبرز جاء بين الفئة العمرية 18–49 عامًا، حيث عبّر 70% منهم عن نظرة سلبية تجاه إسرائيل، مع تراجع واضح في دعم الحزبين: 84% من الديمقراطيين و57% من الجمهوريين تحت سن الخمسين.
كما أشار الاستطلاع إلى تراجع الثقة ببنيامين نتنياهو، إذ قال 59% من الأمريكيين إنهم لا يثقون به في إدارة الشؤون الدولية، مقارنة بـ53% العام الماضي.
وفي تعليقها على النتائج، قالت الصحافية جوليا كونلي إن هذه التحوّلات تعكس تغيرًا عميقًا في الرأي العام الأمريكي، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لتقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل رغم تراجع شعبيتها.
ويأتي ذلك بالتوازي مع استطلاعات أخرى تشير إلى أن الموقف من إسرائيل أصبح عاملًا مؤثرًا في الانتخابات الأمريكية، خصوصًا بين الناخبين الشباب والديمقراطيين.







