السياسي -متابعات
كسرت شركة BMW القواعد التقليدية للتوظيف في قطاع السيارات الفاخرة، بعدما أعلنت الشابة “جوري. إم” البالغة من العمر 19 عاماً فقط، حصولها على وظيفة كاملة في مجال التسويق الشخصي دون امتلاك شهادة جامعية أو سيرة ذاتية تقليدية.
أحدث هذا الخبر ضجيجاً واسعاً على منصة لينكد إن، حيث كشفت التفاصيل أن الشابة لم تتقدم للوظيفة بطلب رسمي، بل استقطبت عملاق صناعة السيارات عبر بصمتها الرقمية المؤثرة وقوة علامتها التجارية الشخصية التي بنتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتجاوزت هذه الواقعة المعايير المعتادة التي تتطلب عادة خبرة تصل إلى 5 سنوات لشغل مثل هذه المناصب، واستندت BMW في اختيارها إلى الأصول الرقمية التي تمتلكها “جوري”، إذ تتمتع بمتابعة تتخطى 65,000 شخص على لينكد إن وأكثر من 35,000 على “إنستغرام”.

وأثبتت هذه الأرقام أنها أصبحت بمثابة مشروع عملي مستمر جذب الأنظار إليها دولياً، مما دفع شركات أخرى وعلامات تجارية رياضية للتواصل معها وتقديم عروض عمل متتالية في أسبوع واحد دون أي مراسلات أو محاولات إقناع مباشرة من جانبها، بحسب “ndtv”.

وأشعل المنشور نقاشاً واسعاً على “لينكد إن” بين فريقين لا يتفقان، حيث كتبت إحدى المستخدمات: “هذا ليس حظاً، هذا ما يفعله البراند الشخصي، وجهة نظر مستمرة ومتسقة حتى لاحظها الأشخاص الصحيحون”.
في المقابل، أبدى عدد من المستخدمين تشككاً في السياق الكامل للقصة، محذرين من تعميم حالة فردية على مسارات التوظيف ككل، ومؤكدين أن الشهادات الأكاديمية لا تزال ركيزة أساسية في قطاعات واسعة.






