السياسي -متابعات
تحوّلت ألواح الشوكولاتة الشهيرة “كيت كات” إلى محور عملية سرقة جريئة هزت أوروبا، ودفعت عملاق الصناعات الغذائية “نستله” إلى تشديد إجراءاته الأمنية بشكل غير مسبوق على شاحنات النقل.
وتُظهر لقطات فيديو، سيارات شحن “كيت كات” في شوارع كندا، مُحاطة بسيارات حراسة خاصة دفع رُباعي، ترفع علامة الشركة من كل جانب، حيث لجأت الشركة المنتجة رفع مستوى الحماية إلى درجة لافتة خشيةً من تكرار سيناريو سرقة أطنانها قبل أسابيع.
وفي بيان رسمي، أكدت الشركة أن هذه الإجراءات، رغم غرابتها، ضرورية لحماية منتجاتها وضمان وصولها إلى رفوف البيع دون أي مخاطر، مشيرة إلى أن سرقة البضائع باتت تحدياً متصاعداً يواجه الشركات عالمياً، بحسب “نيويورك بوست”.
وأطلقت الشركة أداة تتبع في الأول من أبريل (نيسان) الجاري، للمساعدة في “العثور” على الشحنة المسروقة، مستفيدة من الزخم الإعلامي الذي أحاط بالقضية.
بين الجدية والسخرية
التحركات الأمنية المكثفة أثارت موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة على “تيك توك”، حيث تداول المستخدمون مقاطع لشاحنات الشوكولاتة محاطة بحراسة مشددة في شوارع تورونتو، وتباينت ردود أفعالهم بين من اعتبر المشهد طريفاً ومبالغاً فيه، ومن شكك في كونه مجرد حملة دعائية ذكية.
وكتب أحد المعلقين: “لا يهمني حتى إن كانت خدعة، هذا مضحك للغاية”، بينما قال آخر ساخراً: “حسناً، الآن أنا مقتنع بأنها مجرد خدعة إعلامية”.
وأصر آخرون على أن القصة ليست مزحة، مشيرين إلى تقارير تفيد بتنكر اللصوص في زي رجال شرطة لسرقة المنتجات الغذائية، وهي حبكة درامية مأخوذة مباشرة من سيناريو هوليوودي.

وكانت شركة الأغذية السويسرية العملاقة “نستله”، أعلنت في مارس (آذار) الماضي، سرقة حوالي 12 طنا أو 413793 قطعة شوكولا تحمل علامتها التجارية “كيت كات” بعد انتقالها من موقع الإنتاج في إيطاليا إلى بولندا، محذّرة من احتمال حدوث نقص في الأسواق.









