السياسي – هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجوه إعلامية أمريكية بارزة، في مقدمتهم تاكر كارلسون وميجان كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز.
وقال ترامب، عبر حسابه بمنصة «تروث سوشيال» مساء اليوم: «أعرف لماذا يحاربني تاكر كارلسون، وميجان كيلي، وكانديس أوينز، وأليكس جونز منذ سنوات، خاصة لأنهم يرون أن امتلاك إيران، الدولة الأولى الراعية للإرهاب، سلاحًا نوويًا أمرٌ رائع لأنهم يشتركون في شيء واحد: انخفاض معدل ذكائهم، إنهم أغبياء، وهم يعلمون ذلك، وعائلاتهم تعلم ذلك، والجميع يعلم ذلك أيضًا! إنهم يفتقرون إلى المؤهلات اللازمة، ولم يمتلكوها قط».
ولفت إلى أنهم «طُردوا جميعا من التلفزيون وخسروا برامجهم»، مؤكدا أن أحدا لم يعد يهتم بهم أو يدعوهم للظهور.
كما وصفهم بـ «المجانين ومثيري المشاكل» الذين يسعون وراء الدعاية الرخيصة عبر «بودكاست» من الدرجة الثالثة، ولا أحد يتحدث عنها، مشيرا إلى أن آراءهم تتناقض تماما مع شعار لنجعل أمريكا عظيمة مجددا «MAGA».
وشدد على أن فوزه «الكاسح» في الانتخابات الرئاسية يثبت أن مؤيديه يقفون في صفه وليس مع هؤلاء، قائلا: «يتفق معي مؤيدو ترامب، وقد منحت CNN نسبة تأييد 100% لترامب، وليس لأمثال تاكر كارلسون، الذي لم يُكمل دراسته الجامعية، وكان محطما عندما طُرد من فوكس نيوز، ولم يعد كما كان – ربما عليه مراجعة طبيب نفسي! أو ميجان كيلي، التي سألتني سؤالها الشهير، أو كانديس أوينز المجنونة، التي تتهم السيدة الأولى الفرنسية المحترمة بأنها رجل، وهي ليست كذلك، أرى أن السيدة الأولى الفرنسية أجمل بكثير من كانديس، بل لا مجال للمقارنة».
واعتبر أن الإعلامي أليكس جونز، شخصية «مفلسة» تتفوه بأغبى التصريحات، مشيرا إلى خسارته ثروته بالكامل «كما ينبغي» بسبب هجومه «الشنيع» على ضحايا حادثة «ساندي هوك» وادعى بسخافة أنها كانت خدعة.
واختتم: «هؤلاء الذين يُطلق عليهم اسم خبراء خاسرون، وسيظلون كذلك دائمًا! الآن، تُشيد بهم CNN الإخبارية المزيفة، وصحيفة نيويورك تايمز الفاشلة، وجميع مؤسسات الأخبار اليسارية المتطرفة الأخرى، وتمنحهم تغطية إعلامية إيجابية لأول مرة في حياتهم، وبصفتي رئيسًا، يمكنني استمالتهم إلى جانبي متى أردت، ولكن عندما يتصلون، لا أرد على مكالماتهم لأنني مشغول جدًا بالشئون العالمية والوطنية، وبعد بضع مرات يصبحون وقحين، تمامًا مثل مارجوري الخائنة، لكنني لم أعد أهتم بهذه الأمور، كل ما يهمني هو فعل الصواب لبلدنا، ولنجعل أمريكا عظيمة مجددا، وتحقيق الانتصار والقوة في منع إيران من امتلاك أسلحة نووية».






