مؤسسة القدس تحذّر من تحكّم إسرائيل في إغلاق الأقصى وفتحه

قالت مؤسسة القدس الدولية -أمس الجمعة- إن إسرائيل تمكنت من فرض شرطتها باعتبارها الإدارة الفعلية للمسجد الأقصى، عبر التحكم في أمر إغلاقه وفتحه، وسلْب دور الأوقاف الأردنية المسؤولة عن المقدسات في القدس، تمهيدا لتغيير هويته.

ونبّهت المؤسسة -في بيان- إلى أن إغلاق الأقصى وفتحه بأوامر شرطة الاحتلال، وعزل الأقصى على مدى شهر رمضان وعيد الفطر، يمثّل استكمالا لما وصفته بـ”اغتصاب الوظائف الأساسية الثابتة للأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للأردن”، وخطوة إضافية على طريق إلحاق الأقصى بالسيادة الإسرائيلية.

وقالت المؤسسة إن التحدي الحالي بات يزيد عن طاقة الأردن وحده، مشددة على أهمية التحرك شعبيا ورسميا من أجل التصدي لما وصفته بـ”التغول الساعي لتهويد الأقصى بالكامل وتحويله إلى هيكل”.

ودعت أهالي القدس والداخل المحتل عام 1948 والقادرين على الوصول إلى المسجد الأقصى من الضفة الغربية إلى شد الرحال إلى المسجد، وتكثيف الصلاة والرباط فيه “دفاعا عنه في وجه مشروع تقسيمه وتهويده”.

وجاء بيان المؤسسة عقب إعلان شرطة الاحتلال -الأربعاء الماضي- إعادة فتح المسجد الأقصى والمقدسات في البلدة القديمة، استنادا إلى تعليمات “الجبهة الداخلية الإسرائيلية”، بعد إغلاق استمر 40 يوما.

وفي مقابل إعلان الاحتلال، أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس (التابعة للحكومة الأردنية) فتح المسجد -بدءا من صلاة فجر الخميس الماضي- دون قيود على أعداد المصلين.

“وكالات”