السياسي – تخوّف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، من أن تكون الهدنة التي بدأت الجمعة في لبنان “شبيهة” بالاتفاقات الإسرائيلية مع غزة التي تسودها خروقات يومية.
وتعليقا على ذلك، قال جنبلاط في منشور على منصة “فيسبوك” الأمريكية، إن “وقف إطلاق النار بداية جيدة، لكننا لا نريد اتفاقا شبيها بالاتفاقات العديدة في غزة”.
وفي سياق متصل، لفت جنبلاط إلى أن “حزب الله جزء من الشعب اللبناني”، قائلا: “يجب أن نستوعبه ونحاوره”.
وبيّن أن الحزب “يرى ما حصل من تدمير” جراء العدوان الإسرائيلي على مناطق واسعة من لبنان وخاصة في الجنوب.
إلا أن جنبلاط استدرك: “لكن قراره (الحزب) في إيران”، في إشارة إلى ارتباطه بطهران.
وشدد على ضرورة “فصل ملف لبنان عن إيران” في المفاوضات القائمة لوقف دائم لإطلاق النار.
بموازاة ذلك، شدد جنبلاط على أهمية “تحسين شروط التفاوض، والعودة لاتفاق الهدنة 1949 مع إضافات محتملة”.
واتفاق الهدنة 1949 بين لبنان وإسرائيل هو اتفاق عسكري مؤقت وقّع في 23 مارس 1949 في رأس الناقورة جنوب لبنان، برعاية الأمم المتحدة وإشراف الوسيط رالف بانش، استجابة لقرار مجلس الأمن رقم 62 لإنهاء الأعمال العدائية في حرب 1948.
وتضمّن تعهد الطرفين بعدم اللجوء إلى القوة العسكرية، ورسم خط الهدنة على طول الحدود الدولية (أساس الخط الأزرق لاحقا)، وانسحاب إسرائيل من 13 قرية لبنانية احتلتها، مع إنشاء لجنة هدنة مشتركة للإشراف.
الاتفاق المذكور يُعتبر الأكثر استقرارا بين اتفاقات 1949، ويُشار إليه اليوم كمرجع محتمل لهدنة دائمة مع إضافات.








