من هو الزعيم الذي جرى اختباره في جمهور الليكود ويستطيع إسقاط نتنياهو؟

معاريف

المفاوضات للاندماج في الوسط-اليمين ترتقي درجة: تفاصيل الاستطلاع السري الذي يفحص قائمة ‘إسرائيل جديدة’، خطة أيزنكوت للانتخابات التمهيدية الإقليمية، والورقة التي يحتفظ بها يائير لبيد تحت الطاولة”

لم أُخفِ رأيي في غادي أيزنكوت قط، وقد كان ولا يزال سيبقى مرشحي المفضّل لقيادة الدولة. غير أن ما يستوجب الفعل الآن بأكبر قدر من الإلحاح هو هزيمة الآلة التي تُفكّك لنا الدولة. وفي رأيي المتواضع، الذي لا يُقرّر شيئاً، ينبغي أن يتم ذلك وفق النموذج الهنغاري. ولا، هذا لا يعني أن اليسار سيتسلّل من وراء ظهورنا ويستولي على الدولة. فليس في ائتلاف التغيير يسارٌ كثير. نفتالي بينيت يمين، أفيغدور ليبرمان يمين متطرف، يائير لبيد رجل وسط، وأيزنكوت رجل وسط أمني. أما يائير غولان فيمثّل بفخر اليسار الصهيوني المنتج. هذا هو الائتلاف الذي ينبغي أن يكفّ عن الاشتباك الداخلي ويخرج للمهمة التي لا أقدس منها: إنقاذ دولة إسرائيل.
تحت السطح أشياء تجري. لا تنخدعوا بتبادل اللدغات بين بينيت ولبيد وليبرمان وأيزنكوت. فالمفاوضات للاندماج مكثّفة وحثيثة. وحتى المقترح الأصلي لأيزنكوت بتشكيل اتحاد ثلاثي يجمع بينيت وأيزنكوت ولبيد معاً، لا يزال مطروحاً على الطاولة، وفي مكانة محورية.​​​​​​​​​​​​​​​​
قام أحدهم هذا الأسبوع، في استطلاع خاص، بفحص السؤال التالي: ما احتمال أن تُصوّت لحزب كهذا:
“بافتراض أن نفتالي بينيت وغادي أيزنكوت ويائير لبيد يتّحدون في قائمة مشتركة باسم ‘إسرائيل جديدة’، يُحدَّد فيها مرشح رئاسة الوزراء وتركيبة القائمة للكنيست عبر انتخابات تمهيدية إقليمية تُقام في 15 منطقة حول البلاد، يتنافس في كل منطقة مرشحون (‘مندوبون’) يمثّل كل منهم أحد المرشحين لرئاسة الوزراء، والمرشح الذي يفوز بأغلبية المندوبين يكون مرشح القائمة لرئاسة الوزراء”.
في أسئلة المتابعة، جرى فحص إمكانية انضمام أفيغدور ليبرمان أيضاً إلى هذه القائمة — رغم إصرار ليبرمان على أنه يخوض السباق منفرداً حتى النهاية. وفي سؤال ختامي، جرى استطلاع الخلفية الأصلية للمستطلَعين، بدقة تفصيلية بالغة الحساسية.
ربما يكون هناك محاولة لاختبار مدى جاذبية غادي أيزنكوت في الأوساط الليكودية الصريحة، بهدف قياس فرصه في استقطاب مقاعد من الكتلة النتنياهوية يوم الانتخابات. كل هذا، كما ذكرت، مجرد تخمينات شخصية.