نفى عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، (الحاج) خالد جميل مسمار، خلال حوار صحفي اليوم، الأنباء التي تحدثت عن ترشحه لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح نفياً قاطعاً.
واجاب مسمار حول أسباب عدم ترشحه للمناصب القيادية في الحركة: بأنّه لم يعد مناسباً له في هذا السنّ المتقدّم أن يشغل أي منصب في الحركة أو المنظمة أو السلطة، بعد مسيرة حافلة قضاها في خدمتها في شتّى الميادين لما يقارب الستين عاماً أو أكثر منذ عام 1967.
واضاف: أنه حان الوقت ليتبوأ الشباب هذه المواقع جنبا إلى جنب مع بعض القيادات المتقدمة لتمتزج التجربتان الشبابية والعتيقة.
في المقابل عبر مسمار: بأنه يفتخر بلقب الحرس القديم حيث كان من الخلية الأولى للإعلام الثوري الفلسطيني منذ إنشاء إذاعة الثورة “صوت العاصفة” في العام ١٩٦٨ في مثل شهر انعقاد المؤتمر الحركي الثامن (أيار) القادم.
وحول تجربته النضالية داخل حركة فتح ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية؛ بين مسمار: أنه تنقل مع الثورة الفلسطينية في أرجاء مختلفة من الوطن العربي: في القاهرة ولبنان واليمن والأردن ودرعا في سوريا وتونس. واستلم مهام مختلفة إعلامية وسياسية.. منها المفوض السياسي في جيش التحرير الفلسطيني في لبنان وتونس.. ونائب المفوض السياسي العام للتوجيه السياسي والوطني داخل فلسطين، ونائب مساعد القائد العام في السلطة الوطنية الفلسطينية، ثم عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني وعضوا في المجلس المركزي، وهو حتى الآن يمارس عمله في المجلس من خلال ترأسه وفد المجلس إلى مؤتمرات مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وقد شارك سابقا في مؤتمرات حركة فتح الرابع والخامس والسادس، وتغيّب مضطراً عن السابع، ومن المقرر أن يشارك في المؤتمر الثامن في أيار القادم. وإلى جانب كتاباته في الصحف والمجلات الفلسطينية، له عدة إصدارات كان آخرها عن تجربته في الحياة والعمل في المجال الثوري.
ويذكر بأن الحاج خالد مسمار، حاصل على درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة نورث وست في نيويورك، وماجستير في الإذاعة والتلفزيون والسينما من جامعة القاهرة، بالإضافة إلى درجة البكالوريوس (العالمية) في الأدب الإنجليزي من كلية اللغات بجامعة الأزهر في مصر. وُلد مسمار في مدينة نابلس بفلسطين عام 1941م، وفاز بعضوية المجلس الثوري لحركة فتح في مؤتمرها الخامس الذي عُقد في تونس عام 1988م، واستمر في عضويته لعشرين عاماً حتى المؤتمر السادس، حين اختير عضواً في المجلس الاستشاري للحركة، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى الآن.







