السياسي – كشف أمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ظهر اليوم الأربعاء، النقاب عن محاولةٍ تخريبية إسرائيلية داخل مستشفى “شهداء الأقصى” وسط القطاع، عبر العصابات المتعاونة مع جيش الاحتلال.
وصرَّح مصدر في أمن المقاومة بأنَّ المقاومة أحبطت عملا تخريبيا لعصابات متعاونة مع الاحتلال بمستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
وبحسب “أمن المقاومة”، فقد اعتقلت قوات الأمن عميلاً لمخابرات الاحتلال اعترف بتصوير غرف الجرحى والمصابين في مستشفى شهداء الأقصى، في ظل وعود إسرائيلية بتوفير غطاءٍ جويٍ لهذه العصابات خلال عملية التنفيذ.
وأوضح أنَّ العصابات العميلة للاحتلال حاولت اتخاذ مواطنين دروعا بشرية لاقتحام مستشفى شهداء الأقصى، وتنفيذ مهامها، مؤكداً أنَّ المخطط كان بتكليف مباشر من مخابرات الاحتلال.
وتقدر المقاومة أن هذه المحاولة التخريبية التي نجح الأمن في إحباطها، تأتي في سياق محاولات الاحتلال تخريب المفاوضات الجارية والعودة إلى العدوان على قطاع غزة.
وتعهدت المقاومة باستمرار ملاحقة وتفكيك العصابات العميلة ومحاسبتها على جرائم القتل والترهيب والنهب التي ارتكبتها بحق المواطنين، متوعدةً بتعاملٍ غير مسبوق، حال إقدام هذه العصابات على تنفيذ عمليات على غرار المخطط المُحبط.
ويُدير جهاز الشاباك الإسرائيلي وبالتعاون مع جيش الاحتلال العصابات المسلحة في قطاع غزة، وفق ما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تصريحات سابقة، مؤكدةً أنه يتم تزويدهم بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
وأشارت إلى الاحتلال يُنفق عشرات الملايين من الشواقل، على العصابات المسلحة التي تخدمها في مناطق عدة بقطاع غزة.
ولم يستبعد أن يتم الاعتماد على هذه العصابات كحل تكتيكي قصير الأمد، من خلال إرسال عناصرها للبحث عن مقاومي حماس في الأنفاق داخل منطقة الخط الأصفر، أو فوق الأرض بين أنقاض المنازل المدمرة، وذلك للحد من أي خطر قد يتعرض له جنود الجيش الإسرائيلي.







