آيزنكوت : هناك إرهاب يهودي

السياسي – حذر رئيس حزب “يشر” غادي آيزنكوت من محاولات محتملة للتلاعب بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، داعيا إلى فرض رقابة مشددة على مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء إسرائيل.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مقابلة إعلامية، قال آيزنكوت إنه يفترض “بشكل جدي” وجود جهات سياسية قد تسعى إلى تخريب العملية الانتخابية، مشيرا إلى ضرورة تشكيل فرق رقابة في كل صندوق اقتراع، وعدم افتراض أن جميع الأطراف تلتزم بقواعد اللعبة الديمقراطية.

ويتحدث غادي آيزنكوت عن الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقبلة (انتخابات الكنيست)، والمقررة مبدئيا العام الحالي.

وفي سياق متصل، وجه آيزنكوت انتقادات لرئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد زيني، مطالبا إياه بـ”فتح عينيه” إزاء الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، في رد على تقديرات سابقة قللت من وطأة هذه الظاهرة. وقال إن هذا النوع من العنف يشمل “مئات الأشخاص” ويجب التعامل معه بحزم.

كما حمل آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية تدهور الوضع في الضفة الغربية، معتبرا أن الترتيبات الائتلافية الأخيرة أضعفت صلاحيات الجيش في إدارة المنطقة، ما أدى إلى “حالة من الفوضى وفقدان السيطرة الميدانية”.
وانتقد أيضا سياسات يسرائيل كاتس، داعيا إلى إعادة العمل بالأوامر الإدارية كأداة لمكافحة ما وصفه بالإرهاب، ومشددا في الوقت ذاته على ضرورة اتخاذ موقف واضح من أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون.

وفي الشأن السياسي، أشار آيزنكوت إلى وجود تواصل مستمر مع رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، مؤكدا أنه يعتبره “شريكا مركزيا” في مساعي تشكيل بديل حكومي. وأضاف أن الهدف المشترك هو “إسقاط الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة”، مع التقليل من أهمية الخلافات بينهما بشأن المسار السياسي.

المصدر: يديعوت أحرنوت