يطرح غياب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علناً أمام الإيرانيين، منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية، في فبراير/ شباط، تساؤلات حول كيفية تواصله مع المحيط، خاصة مع المقربين من قادة “الحرس الثوري”.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة “نيويورك تايمز” أن كبار قادة “الحرس الثوري” وكبار المسؤولين الحكوميين يمتنعون عن زيارة مجتبى، خشية أن تتمكن إسرائيل من تتبعهم والوصول إلى مخبئه ثم قتله.
ويقتصر محيط مجتبى الضيق، بحسب المصادر، على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وهو جراح قلب، إلى جانب وزير الصحة الإيراني، اللذان يقومان على رعاية مجتبى المصاب.
وأفادت المصادر بأن مجتبى لم يسجل رسالة مرئية أو صوتية، لعدم رغبته بالظهور، في أول خطاب علني له، بمظهر الضعيف أو العاجز. وأصدر عدة بيانات مكتوبة نُشرت على الإنترنت وقُرئت على التلفزيون الرسمي.
وأوضحت المصادر أن الرسائل تُكتب لمجتبى بخط اليد وتُغلق في مظاريف، وتُنقل عبر سلسلة بشرية من ساعٍ موثوق به إلى آخر، يتنقلون عبر الطرق السريعة والفرعية، بالسيارات والدراجات النارية، حتى يصلوا إلى مخبئه. وتصل توجيهاته بشأن القضايا إليه بالطريقة نفسها.
وطالب بعض أنصار النظام، خلال تظاهرة في طهران، مجتبى، بتوجيه رسالة مصورة أو صوتية، ليؤكد للجمهور موافقته على المفاوضات التي تخوضها طهران مع واشنطن.
المصدر: صحيفة “نيويورك تايمز”








