السياسي -متابعات
تتزايد التكهنات حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، حيث أشارت صحيفة ذا أثلتيك إلى أنه في حال قرر الرحيل صوب الدوري الأمريكي لكرة القدم، فإن وجهته الأرجح ستكون نادي سان دييغو إف سي.
وقالت: “يأتي هذا التوجه مدفوعاً بالعلاقة الوثيقة والارتباط المحتمل مع النادي الصاعد الذي يمتلكه رجل الأعمال المصري البارز محمد منصور، مما يجعل الصفقة تتجاوز مجرد كونها انتقالاً رياضياً إلى مشروع استثماري وتسويقي ضخم”.
ويُعد نادي سان دييغو أحد أحدث المشاريع الطموحة في الولايات المتحدة، حيث يسعى النادي لبناء هوية قوية منذ انطلاقته، ولا يوجد اسم أفضل من “الملك المصري” ليكون حجر الزاوية في هذا المشروع. ويرى مراقبون أن وجود ملكية مصرية للنادي سيسهل كثيراً من عملية المفاوضات، وسيوفر لصلاح بيئة تدعمه كأيقونة عالمية في سوق رياضي ينمو بسرعة هائلة، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026.
وذكر المصدر ذاته أنه من الناحية الاستراتيجية، يمثل انتقال صلاح إلى سان دييغو ضربة معلم للدوري الأمريكي، حيث سيعزز من القيمة التجارية للبطولة ويجذب القاعدة الجماهيرية العريضة التي يتمتع بها اللاعب في الشرق الأوسط وأوروبا.
وفي حال تمت هذه الخطوة، فمن المتوقع أن يحصل صلاح على عقد “لاعب استثنائي” يضعه في مصاف أعلى اللاعبين أجراً في تاريخ الدوري، ليكون واجهة النادي الجديدة في مواجهة كبار القوم في “البريميرليغ” الأمريكي.
وكان محمد صلاح قد أعلن في مستهل شهر مارس عن رحيله عن أنفيلد، منهياً بذلك سلسلة تاريخية من الأرقام القياسية بقميص ليفربول.
وذكر موقع ذا أثلتيك في تقرير له أن الدوري الأمريكي لكرة القدم يظل حاضراً بقوة في سوق اللاعبين البارزين، حيث تضع البطولة عدداً من النجوم في مرماها لإحداث ضجة كبرى في صيف كأس العالم.
واستعرض الصحيفة البريطانية آخر التطورات بشأن المساعي المستمرة للتعاقد مع نجوم من الطراز الأول مثل نيمار جونيور، وروبرت ليفاندوفسكي وآخرين.






