السياسي -متابعات
تلقى المنتخب البرازيلي صدمة قوية قبل انطلاق المحفل العالمي، حيث تأكد غياب المدافع الدولي إيدير ميليتاو عن نهائيات كأس العالم 2026.
ووفقاً للتقارير الصادرة عن الصحفي الموثوق “ميغيلتيو”، فإن نجم خط دفاع “السيليساو” لن يتمكن من اللحاق بالبطولة بسبب إصابة بليغة تعرض لها مؤخراً، مما يضع الجهاز الفني للمنتخب في مأزق حقيقي لتعويض أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق.
💥 INFORMA @miguelitocope
🚨 Militao podría perderse el Mundial con @CBF_Futebol
🚑 Ha recaído de la lesión en el bíceps femoral, se le ha abierto la cicatriz y, posiblemente, tendrá que pasar por quirófanohttps://t.co/bEVCuXp6Gt
— Tiempo de Juego (@tjcope) April 25, 2026
وتشير التفاصيل الطبية إلى أن ميليتاو سيضطر للتعامل مع واقع مرير، حيث من المقرر أن يخضع لعملية جراحية دقيقة لعلاج إصابة جديدة في أوتار الركبة بساقه اليسرى.
وأظهرت الفحوصات الطبية الأولية وجود “إصابة عضلية في العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليسرى”، مع بقاء حالته قيد التقييم؛ حيث كان من المتوقع غيابه عما تبقى من الموسم، على أن يلحق بكأس العالم.
وقال: “هذه الانتكاسة لم تكن متوقعة في هذا التوقيت الحساس من الموسم، خاصة وأن اللاعب كان يعول كثيراً على قيادة دفاع بلاده في المونديال، إلا أن حجم الإصابة فرض تدخلًا جراحياً فورياً لضمان سلامة مسيرته المهنية على المدى الطويل”.
ومن الناحية الزمنية، أوضح التقرير أن فترة التعافي والتأهيل التي سيحتاجها المدافع البرازيلي لن تقل عن 4 أشهر، وهو ما يعني خروجه رسمياً من حسابات المشاركة في البطولة الأهم عالمياً.
ويعد هذا الغياب خسارة فنية كبرى للبرازيل، بالنظر إلى القيمة الدفاعية والخبرة الكبيرة التي يتمتع بها ميليتاو في التعامل مع المهاجمين العالميين، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الخيارات البديلة التي سيعتمد عليها المدرب لسد هذه الثغرة الدفاعية الواضحة.






