أجرى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، اتصالاً بنظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، وفقاً للخارجية الإيرانية، إذ بحثا آخر التطورات الإقليمية، والمسارات الدبلوماسية الجارية، وتبادلا وجهات النظر.
وخلال هذه المحادثة، أوضح الوزير الإيراني لنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تطورات وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران، مبيناً موقف طهران من إنهاء الحرب، وخفض التوترات، كما ذكرت الخارجية الإيرانية.
مقابل ذلك، تؤكد السعودية بصفة مستمرة على دعمها للتوصل لاتفاق يعالج كل القضايا التي تسببت في زعزعة الأمن لعقود، مع التشديد على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة، كما ترحب بالتوصل لاتفاق دائم بين أميركا وإيران من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار.
اتصالات عراقجي
والتقى وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقتشي سلطان عمان هيثم بن طارق خلال زيارته إلى مسقط، الخارجية الإيرانية قالت ان وزير الخارجية عباس عراقتشي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني لبحث آخر التطورات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية. وقد استعرض عراقتشي خلال الاتصال مستجدات الوضع في المنطقة، خاصة ما يتعلق بوقف إطلاق النار والتحديات التي تواجه تثبيته. وأطلع الجانب القطري على المبادرات والجهود الدبلوماسية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الحرب وخفض التوترات.
الخارجية الإيرانية قالت: الجانبان شددا على أهمية الدور البناء لدول المنطقة في إدارة الأزمات وتعزيز التنسيق الدبلوماسي لدعم مبادرات السلام. واعلن ان وزير خارجية قطر رحّب بالنهج الدبلوماسي الإيراني وأكد استعداد بلاده لمواصلة دورها في الوساطة وتسهيل الحوار لإنهاء الحرب.
باكستان: المحادثات قائمة
وكالات انباء نقلت عن مسؤولين باكستانيين: محادثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران قائمة رغم تصاعد التوتر بين الجانبين وافادو : لا توجد خطط فورية لعودة المبعوثين الأميركيين إلى إسلام آباد لإجراء محادثات
ونقلت “العربية” و”الحدث”، الأحد، عن مصادر باكستانية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حصل على ضوء أخضر لمناقشة نقاط تسعى باكستان لطرحها. وقال مسؤولون باكستانيون إن وزير الخارجية الإيراني عاد إلى إسلام آباد بعد زيارة إلى سلطنة عمان.
وأضافت المصادر أن إسلام آباد تنتظر أيضاً موافقة إيرانية على لقاء محتمل مع الجانب الأميركي، إلى جانب بقاء عراقجي في العاصمة الباكستانية لحين وصول الوفد الأميركي.
هذا وقال مصدر إن زيارة عراقجي إلى إسلام آباد تأتي في إطار مزيد من التشاور، مشدداً على أن وقف النار قائم و”لم نتلق أي إخطار أميركي بشأنه”. وأضاف أنه “لا خطط لوصول أي وفد أميركي لإسلام آباد”.
وسيحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهذه المرة غداة إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).






