السياسي – تصاعد الخلاف داخل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك”، وسط انقسام بين دوائر قيادية بشأن إدارة الملفات الأمنية الحساسة والتعامل مع تداعيات هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.
وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلا عن مصادر في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بوجود حالة من التباين داخل جهاز “الشاباك” بشأن إدارة الملفات الأمنية والسياسية الحساسة، وسط حديث عن تباين في الرؤى بين دوائر قيادية داخل الجهاز.
ووفقًا للمصادر التي نقلت عنها الصحيفة، فإن هذا التباين يتصل بخلافات داخلية حول أسلوب التعامل مع التحديات الأمنية الراهنة، في ظل تصاعد الضغوط السياسية على المؤسسة الأمنية في إسرائيل.
وأضافت المصادر أن اسم دافيد زيني يطرح في هذا السياق بوصفه شخصية أمنية مثيرة للجدل داخل بعض الدوائر، في ظل قربه من دوائر سياسية بارزة، ووجود تحفظات داخل بعض الأوساط الأمنية التقليدية على طريقة صعوده وموقعه في المشهد الأمني.
وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مصادرها أن زيني التقى أحد الأسرى المرتبطين بحركة حماس، حيث دار نقاش بينهما حول التطورات التي أعقبت هجوم السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، إذ طرحت تساؤلات خلال اللقاء حول التحولات الفكرية والسياسية لدى الحركة بعد تلك الأحداث.





