السياسي –
طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شبكة “ABC” بطرد المذيع جيمي كيميل على خلفية سخرية الأخير من السيدة الأولى ميلانيا ترامب.
ماذا قال جيمي كيميل عن ميلانيا ترامب؟
قدم جيمي كيميل خلال عرض ساخر مرتبط بحفل مراسلين البيت الأبيض تضمن إشارات مباشرة إلى عائلة ترامب، وقال كيميل في أحد تعليقاته إن ميلانيا ترامب تظهر “بإشراقة أرملة مرتقبة”، في سياق نكات سياسية مثيرة للجدل.
أضاف كيميل تعليقات أخرى ساخرة حول الموقف الصحي للرئيس الأمريكي مستخدماً أسلوباً ساخراً اعتاد تقديمه في برامجه الليلية.
البيت الأبيض ينفعل
من ناحيته، وصف ترامب في منشور عبر منصة “تراوث سوشيال” ما تلفظ به كيميل بأنه “دعوة حقيرة للعنف”، وذلك بعد أن أطلق المذيع نكتة خلال محاكاة ساخرة لعشاء مراسلي البيت الأبيض، واصفاً ميلانيا بأنها تبدو “كأرملة تنتظر قدرها”.

تزامن هذا التصعيد مع بيان شديد اللهجة أصدرته ميلانيا ترامب عبر منصة “X”، اعتبرت فيه كلمات كيميل غير كوميدية ومسببة للتآكل، بل وتزيد من حدة المرض السياسي في أمريكا.
كما شددت السيدة الأمريكية الأولى على ضرورة منع أمثال كيميل من دخول المنازل لنشر الكراهية، متهمة إياه بالجبن والاختباء خلف الشبكة التي توفر له الحماية.
Kimmel’s hateful and violent rhetoric is intended to divide our country. His monologue about my family isn’t comedy- his words are corrosive and deepens the political sickness within America.
People like Kimmel shouldn’t have the opportunity to enter our homes each evening to…
— First Lady Melania Trump (@FLOTUS) April 27, 2026
ويأتي هذا التوتر بعد أيام قليلة من حادث أمني تطلب إجلاء الرئيس وعائلته، حيث ربطت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، بين خطاب كيميل وبين تحريض الأشخاص على ارتكاب أعمال عنف.
مواقف مشابهة سابقة لجيمي كيميل
اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها كيميل نفسه في مواجهة مفتوحة مع الإدارة الأمريكية، فقد سبق أن استهدفه رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية برندان كار علناً، إثر تعليقات أدلى بها كيميل عقب اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك.
وقتها، أوقفت محطات تابعة لـABC بث برنامجه، قبل أن تتراجع الشبكة عن قرارها بعد أسبوع واحد فقط، وسط موجة دعم شعبي واسعة للمقدم الساخر.
اختبار جديد لديزني
من ناحية أخرى، تُلقي هذه الأزمة بظلالها مجدداً على شركة Disney، التي تمر بمرحلة انتقالية حساسة منذ تولي المدير التنفيذي الجديد جوش دي أمارو قيادتها الشهر الماضي خلفاً لبوب إيغر.
وتُمثل ردة فعل الشركة هذه المرة اختباراً مبكراً وحقيقياً لنهجها في التعامل مع الضغوط الرئاسية، في ظل مراقبة واسعة لكيفية استجابة كبرى الشركات لهذا النوع من المواجهات، بحسب شبكة “سي إن إن”.








