تترقب الأوساط السياسية والعسكرية قرارًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال إطلاق عملية عسكرية جديدة ضد إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وفي التفاصيل فمن المنتظر أن يتلقى ترامب إحاطة عسكرية من قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، حول خطط هجومية محتملة ضد إيران.
الخطة المطروحة تتضمن تنفيذ “موجة قصيرة وقوية” من الضربات العسكرية تستهدف البنية التحتية الإيرانية، بهدف الضغط على طهران للعودة إلى المفاوضات النووية وتقديم تنازلات أكبر.
من بين الخيارات أيضًا:
• السيطرة على أجزاء من مضيق هرمز لضمان إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية.
• احتمال نشر قوات برية.
• تنفيذ عمليات خاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
• ترامب صرّح بأن الحصار البحري على إيران قد يكون أكثر فاعلية من القصف الجوي، لكنه لا يستبعد الخيار العسكري إذا لم تستجب طهران.
• سبق أن قدّم الأدميرال كوبر إحاطة مشابهة لترامب في فبراير 2026، قبل يومين فقط من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ويُعتقد أنها كانت سببًا مباشرًا في قرار الحرب آنذاك.
• بالتوازي، تعمل واشنطن على تشكيل تحالف دولي جديد تحت اسم “بناء الحرية البحرية” لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وسط مخاوف من تهديدات إيرانية للسفن التجارية وناقلات النفط.
• مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أشار إلى أن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب موجود في منشأة أصفهان النووية، والتي تعرضت سابقًا لهجمات أمريكية وإسرائيلية.
واشنطن تلوّح بخيار عسكري جديد ضد إيران، لكن القرار النهائي ما زال بيد ترامب، بين تشديد الحصار البحري أو تنفيذ ضربة عسكرية سريعة قد تغيّر مسار المواجهة بالكامل.





