السياسي – عادت تقارير الحالة الصحية لقيادات الحقل السياسي الإسرائيلي إلى الواجهة، بعد إرجاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نشر تقرير حالته الصحية السنوي منذ عام 2024.
وأشارت قناة “أخبار 12” العبرية إلى محاولتها استقراء مدى استعداد وزراء الائتلاف ورؤساء الأحزاب للإعلان عن تقرير حالتهم الصحية أمام الرأي العام.
وتبيَّن للقناة رفض 9 وزراء ورؤساء أحزاب تقديم تقارير حول حالتهم الصحية؛ وتصدَّر معسكر “الروافض”، ما يسمى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
فيما أحجم رؤساء أحزاب عن الخطوة ذاتها، لا سيما رئيس حزب “بينيت 2026″، نفتالي بينيت، ورئيس حزب “شاس” أرييه درعي، ورئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، بالإضافة إلى رئيس حزب “أغودات يسرائيل” إسحاق غولدكنوف، ورئيس “ديجل هاتوراه” موشيه غافني، و”القائمة العربية الموحدة” منصور عباس، وحدزب “حداش” أيمن عودة.
بينما وافق رئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد على الخطوة، وانضم إليه رئيس حزب “يشار” غادي أيزنكوت، ورئيس الحركة الوطنية للتغيير” أحمد طيبي، و”الديمقراطيين” يائير غولان، و”الاحتياط” يواز هندل، و”إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، وحزب “بلد” برئاسة سامي أبو شحادة.
ولفتت القناة العبرية إلى أنه رغم إلزام رؤساء وزراء إسرائيل على وجه الخصوص بنشر تقارير طبية سنوية حول حاتهم الصحية، إلا أن غالبيتهم لم يلتزموا بالخطوة، وإن فعلوا فاعتادوا تقديم تقارير “منقوصة وسطحية”.
ومن بين رؤساء الوزراء الذين نشروا تقارير عن حالتهم الصحية: بنيامين نتنياهو، رغم أنه منقوص ومتأخر، ويائير لابيد، وإيهود أولمرت، بحسب رصد قناة “أخبار 12” العبرية.
وكان بنيامين نتنياهو ادعى قبل أيام أنه أخّر نشر تقريره الطبي السنوي لمنع استغلاله دعائيًا من قبل إيران، مشيرًا إلى أنه تعالج من سرطان في البروستاتا بمراحله الأولى مؤخرًا.
وكتب نتنياهو عبر حسابه الرسمي على “إكس” أنه خضع لعملية جراحية لاستئصال غدة البروستاتا الحميدة، وأنها تكللت بالنجاح ودون أي مضاعفات في 29 ديسمبر/ كانون الأول 2024.







