السياسي -متابعات
تستعد الأحياء الراقية في لوس أنجليس، وعلى رأسها بيل إير، لحدث قد يعيد رسم خريطة سوق العقارات الفاخرة في الولايات المتحدة، مع طرح قصر استثنائي للبيع بسعر يصل إلى 400 مليون دولار، في خطوة قد تكسر كل الأرقام القياسية المسجلة حتى الآن.
وفي حال إتمام الصفقة بالقرب من هذا الرقم، سيصبح العقار أول منزل سكني في التاريخ الأمريكي يتجاوز هذا الحاجز، ما يعكس تصاعداً غير مسبوق في قيمة العقارات الفاخرة، ويؤكد مكانة المدينة كعاصمة للثروة الفائقة، بحسب “نيويورك بوست”.

على مساحة 70 ألف قدم مربع
يمتد القصر على مساحة تقارب 70 ألف قدم مربع (حوالي 6.5 كيلو متر)، ويتربع فوق موقع مرتفع بإطلالات بانورامية تمتد من المحيط الهادئ إلى أفق المدينة.

ولا يقتصر الأمر على الحجم أو الموقع، بل يتجاوز ذلك إلى مستوى غير تقليدي من الفخامة، يجعل العقار أقرب إلى منتجع خمس نجوم متكامل الخدمات.
39 غرفة نوم
وتشمل مكونات القصر عشرات الغرف، من بينها 39 غرفة نوم، إضافة إلى مسابح متدرجة، ومنتجعات صحية خاصة، وأجنحة ترفيهية ضخمة، ومعارض فنية بمواصفات متحفية، إلى جانب مرافق نادرة مثل أجهزة طبية متقدمة، في تجسيد واضح لمفهوم جديد من الرفاهية في عام 2026.

وبحسب تقارير صحيفة وول ستريت جورنال، فإن العقار مملوك لمجموعة ترتبط بعلاقات مع العائلة الحاكمة في قطر، وقد جرى شراؤه في عام 2010 مقابل 35 مليون دولار، قبل أن يستغرق تطويره نحو عقد كامل، ما يعكس حجم الاستثمار الضخم الذي يقف وراءه.

ويراهن المطورون على وجود مشترٍ مستعد لدفع هذا الرقم القياسي، مؤكدين أن المشروع لم يُبنَ بهدف الدعاية، بل كاستثمار حقيقي يعكس أعلى معايير التصميم والإنفاق، حيث صُمم ليكون مساحة متكاملة تتيح لقاطنيه الاستغناء عن مغادرته بالكامل.

ومع إدراج بيت ضيافة فاخر ضمن الصفقة، يمتد على مساحة 30 ألف قدم مربع ويضم 16 غرفة نوم ومرافق متكاملة، ترتفع القيمة الإجمالية للعقار إلى مستويات غير مسبوقة، ما يجعله “جوهرة نادرة” يصعب تكرارها، وفق وصف وكلاء التسويق.
ولا تبدو هذه الصفقة مجرد عملية بيع عقاري، بل اختبار حقيقي لحدود سوق الرفاهية العالمية.









