السياسي – قال الممثل الإسباني خافيير بارديم إن دعمه لفلسطين نابع من دافع للتحدث ضد الظلم، مضيفا: “من حقي أن أدين ما أراه خطأ” مشددا على أنه على قائمة سوداء لداعمي فلسطين ليس مهما.
جاء ذلك في حوار أجرته معه مجلة “فارايتي” متحدثا عن هتافه على على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ98 في مارس/ آذار الماضي، قائلا: “لا للحرب، وفلسطين حرة”.
وحول دافعه للهتاف الداعم لفلسطين خلال حفل الأوسكار، قال الممثل الإسباني إن دافعه كان “التحدث ضد الظلم” .
وأضاف: “لطالما شعرت بوجود ميكروفونات وأجهزة تسجيل تراقبني، ومن حقي أن أدين ما أراه خطأ”.
وفي السياق، قال بارديم إنه تلقى معلومات تفيد بأنه تم وضعه على “القائمة السوداء” بسبب دعمه لفلسطين، وأن ذلك قد يترتب عليه استبعاده من بعض المشاريع أو الحملات الإعلانية.
وأوضح أنه لا يبالي إزاء ذلك ولا يرى فيه مشكلة، مردفا: “أنا أعيش في إسبانيا، استوديوهات هوليوود ليست المكان الوحيد للعمل”.
وأشار إلى أن بعض المنتجين باتوا يتواصلون مع ممثلين داعمين لفلسطين من أجل مشاركتهم في مشاريعهم.
وكان بارديم صعد إلى المسرح خلال حفل توزيع الجوائز بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية لتقديم جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية، وهتف: “لا للحرب، وفلسطين حرة”، وقد قوبلت كلماته بتصفيق حار من الحضور.






