السياسي – أظهرت وثيقة داخلية للحكومة الأمريكية، الأربعاء، أن من المقرر أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على إريتريا، وهو قرار ربطه محللون بالموقع الاستراتيجي للدولة الإفريقية على طريق الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وفق ما نشرته “رويترز”.
وأشارت الوثيقة، وهي مذكرة أرسلتها وزارة الخارجية الأمريكية إلى عدة دول، إلى أن الإلغاء سيحدث في أيار/ مايو الجاري، دون توضيح موعد الإعلان الرسمي.
ووفقاً لمتحدث باسم الوزارة أدلى بتصريح إيجابي بشأن العلاقات الأمريكية الإريترية، قال إن “إدارة ترامب تهدف إلى تعزيز السلام والازدهار في القرن الإفريقي، وتتطلع إلى توطيد علاقة الولايات المتحدة مع شعب وحكومة دولة إريتريا”.
وتشير التقديرات إلى أن الخطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع إريتريا وسط مخاوف من توترات في البحر الأحمر، لا سيما بعد تداعيات الحرب في السودان والتوتر بين إثيوبيا وإريتريا، كما يمكن أن يُنظر إلى القرار كرسالة إلى إثيوبيا بعدم التصعيد ضد جارتها.
ويقول محللون إن الإجراء الأمريكي يهدف إلى تحسين العلاقات مع إريتريا التي تمتلك ساحلاً طويلاً على البحر الأحمر وتقع مقابل السعودية، مع إرسال رسالة إلى جارتها إثيوبيا بعدم الدخول في حرب مع عدوها اللدود في القرن الإفريقي.
وفرضت الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة جو بايدن في 2021 عقوبات على الحزب الحاكم والجيش في إريتريا، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الإريتريين لدورهم في الحرب الدائرة في إثيوبيا المجاورة حيث تدعم القوات الإريترية القوات الإثيوبية التي تقاتل السلطات الإقليمية في إقليم تيجراي.
ووفقاً لرويترز، سلطت الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، القريب من الساحل الشرقي للسعودية، الضوء على أهمية السيطرة على البحر الأحمر، الممر الرئيسي للتجارة بين البحر المتوسط وآسيا.






