حدد لؤي غنيم شحادة عضو المؤتمر الثامن لحركة فتح واحد مرشحي المجلس الثوري البارزين على ضرورة ان يعيد المؤتمر للحركة الفلسطينية الرائدة زخمها التاريخي ودورها القيادي في المشروع الوطني الفلسطيني.
وقال موجزا انه لا بد من :-
* تعزيز الوحدة الداخلية وترميم أي حالة انقسام أو تباين داخل الأطر التنظيمية.
* ضخ دماء شابة وكفاءات جديدة في المواقع القيادية، مع الحفاظ على الخبرات التاريخية للحركة.
*
* تطوير الخطاب السياسي والتنظيمي بما يواكب التحديات الفلسطينية والإقليمية.
* التأكيد على الثوابت الوطنية وحماية القرار الفلسطيني المستقل.
* إعادة تفعيل الأطر التنظيمية ميدانيًا، خاصة في الجامعات والمخيمات والمحافظات.
* الاهتمام بالكوادر وتعزيز العدالة التنظيمية وتكافؤ الفرص.
* صياغة رؤية اقتصادية واجتماعية تدعم صمود المواطن الفلسطيني.
* تعزيز الشراكة الوطنية والحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية.
* الاستفادة من الإرث النضالي للحركة وتحويله إلى برنامج عمل للمستقبل.







