هيغسيث يواجه استجوابا بشأن استنفاد مخزونات الأسلحة أثناء حرب إيران

السياسي – واجه وزير الدفاع الأمريكي بيث هيجسيث، أسئلة صعبة اليوم الثلاثاء من نواب الحزبين الجمهور والديمقراطي بشأن نهاية حرب إيران بالنسبة لإدارة الرئيس دونالد ترامب وارتفاع تكلفة الصراع إلى 29 مليار دولار وأثره على تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية.

ورغم أن هيجسيث خفف من حدة لهجته مقارنة بجلسات الاستماع أمام الكونجرس قبل نحو أسبوعين، متجنبا بشكل ملحوظ توجيه الانتقادات الحادة المباشرة نفسها للنواب، فإنه واجه اعتراضات أكبر من أعضاء بحزبه الجمهوري بشأن مستويات الذخائر الأمريكية المستخدمة في الحرب مع إيران، والانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب للحلفاء التقليديين بسبب عدم مشاركتهم في الصراع.

وقال هيجسيث: “أعترض على توصيف أن الذخائر قد تم استنزافها في منتدى عام. هذا غير صحيح”.

وفي الوقت الذي أصر فيه على أن الجيش الأمريكي يمتلك ما يكفي من أنظمة الدفاع الصاروخي والذخائر الأخرى للحرب مع إيران أو لأي صراعات مستقبلية، أبلغ هيجسيث، أعضاء مجلسي النواب والشيوخ المشرفين على الإنفاق الدفاعي، بأن إدارة ترامب تعمل على زيادة إنتاج الأسلحة.

كما أبلغ مسئولو البنتاجون، النواب أن تكلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار، يشكل الجزء الأكبر منها، حوالي 24 مليار دولار، نفقات مرتبطة باستبدال الذخائر وإصلاح المعدات، إلى جانب التكاليف التشغيلية اللازمة للإبقاء على نشر القوات.

ويمثل هذا ارتفاعا مقارنة بالإجمالي البالغ 25 مليار دولار الذي كشف عنه قبل نحو أسبوعين جاي هيرست مراقب الحسابات في البنتاجون.

وأضاف أن التقدير المحدث لا يشمل تكلفة إصلاح المواقع العسكرية الأمريكية التي تعرضت لأضرار في المنطقة أو إعادة بنائها.

وقال هيجسيث، أثناء جلسة استماع أمام لجنة فرعية تشرف على الإنفاق الدفاعي بمجلس النواب في وقت سابق من اليوم: “إنا نعلم بالتحديد ما لدينا. ولدينا الكثير مما نحتاجه”.

وأثار السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، جدلا أمس الأول الأحد لدى قوله إنه يعتبر مدى نفاد ذخيرة معينة بسبب الحرب أمرا “صادما”، مشيرا إلى إحاطات للبنتاجون بشأن مخزونات صواريخ توماهوك وأتاكمز وباتريوت.

وقال كيلي، الذي يحمل عضويتي لجنتي القوات المسلحة والاستخبارات في مجلس الشيوخ، في برنامج فيس ذا نيشن واجه الأمة الذي تعرضه شبكة “سي بي إس”، إن إعادة ملء تلك المخزونات سيستغرق “أعواما”.

في المقابل، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، على أن القيادات العسكرية الأمريكية في المناطق المختلفة زعمت بوجود “ذخائر كافية” لتنفيذ مهامها الحالية.