السياسي – أعلنت إدارة مرفأ بيروت، الأحد، أنها أجرت اختبارًا تقنيًا “ناجحًا” لنظام صفارات الإنذار، في خطوة هي الأولى من نوعها، تهدف إلى التأكد من فعالية النظام وجاهزيته التشغيلية.
ودوت صفارات الإنذار التي جرى تركيبها حديثًا قبل نحو شهر عند الساعة الخامسة عصرًا (14.00 تغ) لمدة ربع ساعة، كما سمع صوتها في المناطق السكنية المحيطة بالمرفأ.
وقالت إدارة المرفأ في بيان، إنها أجرت اختبارًا تقنيًا للمرحلة الأولى لصفارات الإنذار، وقد تمّت هذه العملية بنجاح.
وأشارت إلى أن “هذه الخطوة تندرج في إطار رفع الجاهزية وتحديث وتطوير أنظمة السلامة العامة المعتمدة داخل حرم المرفأ، في تجربة هي الأولى من نوعها”.
وواكب العملية هيئة الدفاع المدني اللبناني، وفوج إطفاء بيروت، وأجهزة الإغاثة التابعة للصليب الأحمر اللبناني، فيما أعلنت إدارة المرفأ أن هذه التجربة التقنية ستُعاد في فترات لاحقة لضمان فعالية الأنظمة.
وفي 4 أغسطس/ آب 2020، هز انفجار ضخم مرفأ بيروت ما أدى إلى مقتل أكثر 220 شخصًا وإصابة 7 آلاف آخرين، وإلى اليوم لم تنته التحقيقات القضائية لمعرفة حقيقة الانفجار وأسبابه.
كما تسبب الانفجار الذي صنّف بأنه “رابع أقوى انفجار غير نووي بالعالم”، بأضرار مادية هائلة طالت أجزاء واسعة من بيروت، التي ما زالت تئن تحت وطأة أزمة اقتصادية حادة تعاني منها البلاد.








