السياسي – حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الاثنين، من أن نقص الأدوية والغذاء الصحي يهددان حياة 255 ألف مريض “ضغط دم”، في ظل الضغوط النفسية الحادة الناتجة عن النزوح المتكرر وتردي الأوضاع الاقتصادية.
وقال بيان صدر عن الوزارة، بمناسبة اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم، إن “نقص الأدوية من أبرز عوامل الخطورة التي تُهدد 225 ألف مريض ضغط دم في قطاع غزة”.
وأوضحت أن “توقف الفحوصات الدورية لفترات طويلة، يمنع الاكتشاف المبكر للمرض، ويحرم المرضى من السيطرة عليه قبل تفاقمه”.
وذكرت أن تدمير مراكز الرعاية الأولية بغزة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، أدى إلى غياب الرعاية والتشخيص، محذرة من تحول ارتفاع ضغط الدم إلى “قنبلة موقوتة تفتك بالمرضى دون إنذار مسبق”.
وتابعت: “النزوح المتكرر والعيش تحت وطأة الخوف المستمر والفقر والبطالة يشكلان ضغطا نفسيا حادا، يرفع من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة وجلطات مفاجئة”.
وجددت الوزارة دعوتها للمؤسسات والجهات الدولية المعنية إلى “التدخل العاجل”، لإنقاذ حياة آلاف المرضى وتوفير الأدوية وتحسين الظروف المعيشية.
ووفق معطيات الوزارة، فإن المنظومة الصحية تعاني من عجز كبير في الأدوية بنسبة بلغت 50 بالمئة، وفي المستهلكات الطبية بنسبة 57 بالمئة، وفي مواد الفحوص المخبرية بنحو 71 بالمئة.







