السياسي – أعلنت شركة “سبيس إكس”، الأربعاء، عن خططها المرتقبة، لطرح أسهمها للاكتتاب العام بعدما تقدمت بطلب لذلك؛ مما قد يجعل إيلون ماسك تريليونيرًا، رافعة الستار عن الجوانب المالية والإدارية لإحدى أكبر الشركات الخاصة وأكثرها شهرةً وتكتمًا في العالم.
وأفصحت شركة الصواريخ والأقمار الصناعية المملوكة للملياردير إيلون ماسك عن معلومات غير معلنة سابقًا، شملت أعضاء مجلس إدارتها ومبيعاتها والأرباح والنفقات، وأسلوب عملها، فيما سيتم تداول أسهمها تحت الرمز “SPCX”.
لكنها لم تُعلن عن حجم التمويل الذي تتوقع الشركة جمعه، وقيمة الشركة المتوقعة، فيما يُتوقع على نطاق واسع أن يكون أكبر اكتتاب عام أولي في التاريخ، ربما بثلاثة أضعاف، بحسب شبكة (سي إن إن) الأمريكية.
وستُعلن هذه التفاصيل لاحقًا، قبيل طرحها رسميًا. في غضون ذلك، قدمت شركة سبيس إكس تقريرًا مُقنعًا من 277 صفحة حول واحدة من أكثر الشركات طموحًا في العالم – وإن كانت ربما متفائلة بشكل مفرط.
وكشفت “سبيس إكس”، أن إيلون ماسك يتقاضى راتباً ثابتاً قدره 54,080 دولاراً سنوياً منذ عام 2019، وهو راتب غير مجزٍ مقابل عمله، لكن شركة “سبيس إكس” أعلنت أيضًا أنها ستُعوّضه على 15 دفعة، كل دفعة تضم 66,666,665 سهمًا.
واشترطت على ماسك هدفين هما أن تحقق الشركة مراحل تقييم سوقية بقيمة 500 مليار دولار أمريكي، وصولًا إلى 7.5 تريليون دولار أمريكي، وأن تستطيع إنشاء مستعمرة بشرية دائمة على المريخ تضم مليون نسمة على الأقل.
وأوضحت الشركة أن ماسك لن يحصل على هذه الأسهم إلا إذا حققت الشركة كلا الهدفين، وإذا استمر في العمل لديها.
أسس ماسك الشركة العملاقة عام 2002، وكان تركيزها في البداية مُنصبًا بالكامل على بناء الصواريخ وإيصال الحمولات إلى الفضاء الخارجي، ثم أصبحت شركة اتصالات للإنترنت الفضائي في عام 2021 من خلال خدمة ستارلينك، التي أصبحت أحد أبرز محركات نموها خلال السنوات الأخيرة.






