24 ساعة حاسمة: أميركا تستعد لشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران

اكدت شبكة CBS ان الولايات المتحدة تستعد لشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران لكن لم يتم التوصل إلى قرار نهائي، وقالت الشبكة نقلا عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت : الرئيس دونالد ترمب يبقي كل الخيارات مطروحة في جميع الأوقات واضافت انه “ترامب” كان واضحاً بشأن العواقب التي ستواجهها طهران إذا فشلت بإبرام اتفاق

وقالت معلومات ان الوفد القطري الزائر الى العاصمة الايرانية تلقى اوامر طارئة بالمغادرة الفورية رغم أنّه كان من المفترض بقائه حتى يوم الأحد، وقال مصدر مطلع إن فريقا تفاوضيا من قطر وصل إلى طهران، الجمعة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران وحل القضايا العالقة.

وكانت الدوحة، التي لعبت دور الوسيط في حرب غزة ومناطق أخرى تشهد توترا دوليا، قد نأت بنفسها حتى الآن عن الاضطلاع بدور الوساطة في الحرب مع إيران، بعدما تعرضت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية خلال التصعيد الأخير.

كما غادر وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي  الاراضي الايرانية ، الذي سافر إلى إيران للقاء مسؤولين، في ظل تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي تتوسّط فيها إسلام آباد لإنهاء الحرب.

وكان نقوي زار طهران السبت الماضي بهدف “تيسير” عملية التفاوض بين الجانبين الإيراني والأمريكي، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وذلك  في ظل معلومات عن وقف الرحلات الى مكارات اماراتية ، وأغلقت إيران مجالها الجوي في الجزء الغربي من البلاد أمام جميع الرحلات الجوية غير اليومية حتى يوم الاثنين

ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري قوله : إذا ارتكب العدو أي حماقة سيشهد تكتيكات واستراتيجيات جديدة وفتح جبهات جديدة خارج المنطقة

مفاوضات مستمرة
من جانبه، أفاد مصدر إيراني مقرّب من فريق التفاوض لوكالة «تسنيم»، الجمعة، بأن المناقشات والمشاورات لا تزال جارية بشأن نقاط الخلاف، ولم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية بعد.

وأشار المصدر إلى أن الوسيط الباكستاني لا يزال يُجري حوارًا بشأن القضايا العالقة.

وأكد المصدر المطلع: «ينصبّ التركيز حاليًا على مسألة “إنهاء الحرب”، ولن يتم التفاوض على أي قضية أخرى حتى يتم حسم هذه المسألة».

وأضاف: «لقد أُحرز تقدم مقارنة بالسابق في بعض القضايا، لكن لن يتم التوصل إلى اتفاق حتى يتم حل جميع نقاط الخلاف».

ضربة محتملة
وأفاد مسؤولان أميركيان لموقع «أكسيوس» بأن الرئيس ترمب عقد اجتماعًا مع فريقه للأمن القومي رفيع المستوى صباح الجمعة، لمناقشة الحرب مع إيران.

وقالت مصادر تحدثت مباشرة مع ترمب إن الرئيس يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران، ما لم يحدث اختراق في المفاوضات خلال اللحظات الأخيرة.

وعُقد اجتماع ترمب بشأن إيران في وقت كان فيه قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، متوجهًا إلى طهران، في مسعى يبدو أنه محاولة «في اللحظة الأخيرة» لرأب الصدع ومنع استئناف الحرب.

وذكر مصدران لـ«أكسيوس» أن ترمب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، برغبته في منح الدبلوماسية فرصة أخرى، غير أنه بحلول ليل الخميس كان يميل نحو إصدار أمر بتوجيه ضربة عسكرية.

وقال مصدر مقرب من ترمب إن الرئيس طرح احتمال شن عملية عسكرية كبرى «حاسمة» وأخيرة، يمكنه عقبها إعلان النصر وإنهاء الحرب، ومع ذلك، لا توجد أي مؤشرات تدل على أن ترمب اتخذ قرارًا باستئناف الحرب.

ترمب يميل الى الحل العسكري 

يأتي ذلك فيما أكد ترامب للصحفيين، فجر اليوم السبت، أن جنوده يضمنون عبر عملية “الغضب الملحمي” ردع إيران التي وصفها بأنها “الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم”.

وشدد ترامب، في الوقت ذاته، على أن “إيران لن تتمكن من إرسال أموالها حول العالم لخلق المشاكل، وهذا أمر لن يحدث أبداً”، كما كرر تهديداته بشأن السلاح النووي، قائلاً: “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً على الإطلاق والقادة في طهران يعلمون ذلك جيداً”.

وبدا ترامب قريباً من استئناف الحرب على إيران، عدة مرات، خلال الأسابيع الستة الماضية، قبل أن يقرر عدم القيام بذلك، ويدرس حالياً بجدية استئناف الحرب ما لم يتم التوصل لانفراجة حقيقية، لكنه في المقابل أبلغ إسرائيل برغبته في إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحاً.

وأوضح “أكسيوس” أن بعض المصادر المقربة من المفاوضات كشف أن ترامب يبدو ميالاً للمضي قدماً في العمل العسكري، ما لم يطرأ أمر غير متوقع خلال المحادثات.

وأشارت المصادر إلى أن ترامب كان يميل، بحلول مساء الخميس، إلى إصدار أمر للقوات بشن ضربة جوية على إيران، وعقد اجتماعاً على أعلى مستوى صباح الجمعة مع فريق الأمن القومي لهذه الغاية.

وأفاد مصدر مقرب من ترامب بأن الرئيس قد أثار احتمال شنّ عملية عسكرية كبرى “حاسمة” نهائية، يُمكنه بعدها إعلان النصر وإنهاء الحرب. لكن لا توجد أي مؤشرات على أن ترامب قد اتخذ قراراً باستئناف الحرب.