كشف مسؤولان أمنيّان إسرائيليّان، أن “إسرائيل” أُقصيت بشكل شبه كامل من محادثات الهدنة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وأن قادتها حرموا من المعلومات حتى من أقرب حلفائهم.
وأفاد المسؤولان بأن “قادة إسرائيل اضطروا إلى استقاء ما يمكنهم معرفته عن مسار التواصل بين واشنطن وطهران عبر اتصالاتهم بقادة ودبلوماسيين في المنطقة، وعبر عمليات استطلاع إسرائيلية خاصة من داخل النظام الإيراني”.
ونقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين مطّلعين على تفكير ترامب أنه “ينظر إلى رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو باعتباره حليفاً في الحرب لا شريكاً قريباً حين يتعلق الأمر بالتفاوض مع الإيرانيين، وأنه يعده شخصاً يحتاج إلى كبح جماحه حين يتصل الأمر بحل النزاعات”.
وذكر مسؤولان إسرائيليان أن “الجانب الأميركي كان قد وافق سلفاً على الضربة الإسرائيلية لمنشآت النفط في طهران ومدينة كرج المجاورة في آذار/مارس الماضي، إلّا أنه توقع ضربة محدودة ذات طابع رمزي تفهم الإيرانيين أن صناعتهم الحيوية للطاقة قابلة للاستهداف، لا عملية واسعة تطلق سحباً من الدخان الأسود المحمل بمواد كيميائية خطرة تخيّم فوق طهران لأيام”.





