السياسي – أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أنها أعربت لإسرائيل عن قلقها البالغ إزاء اتهامات ناشطين كوريين جنوبيين بتعرضهما للاعتداء على يد القوات الإسرائيلية بعد احتجازهما على متن سفينتي مساعدات كانتا متجهتين إلى قطاع غزة.
وقالت الوزارة، بحسب ما نقلته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء اليوم الاثنين، إنها استدعت نائب السفير الإسرائيلي لدى سول يوم السبت الماضي، وطالبته بإجراء تحقيق شامل في هذه الاتهامات.
وكان الناشطان كيم آه-هيون وكيم دونغ-هيون قد عادا إلى كوريا الجنوبية يوم الجمعة الماضي عبر مطار إنتشون الدولي، بعد أن أفرجت عنهما القوات الإسرائيلية عقب احتجازهما وطردهما إثر محاولتهما دخول قطاع غزة عبر سفن .
وعند وصولهما، قال الناشطان إنهما تعرضا لاعتداء من قبل القوات الإسرائيلية، فيما ذكرت كيم آه-هيون أنها فقدت جزءا من قدرتها على السمع في أذنها اليسرى نتيجة تعرضها للضرب عدة مرات على جانب وجهها.
وقالت الوزارة في بيان: «أبلغت الحكومة الجانب الإسرائيلي بقلقنا الشديد، وستتخذ إجراءات تتناسب مع خطورة الأمر اعتمادا على نتائج جهود تقصي الحقائق».
وأضافت أنها «تأخذ على محمل الجد» شهادات الناشطين بشأن تعرضهما للاعتداء أثناء الاستيلاء على السفن واحتجازهما.
وقال مسؤول في الوزارة: «أعربت الحكومة عن قلقها البالغ إزاء احتجاز إسرائيل لاثنين من مواطني كوريا الجنوبية»، مضيفا: «نحن نتعامل بجدية مع شهادات مواطنينا حول تعرضهما لاعتداءات جسدية من القوات الإسرائيلية».
وفي يوم الأربعاء، انتقد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ استيلاء إسرائيل على السفن، واتهمها بانتهاك القواعد الدولية، قائلا إن السفن لم تكن داخل المياه الإقليمية الإسرائيلية عند الاستيلاء عليها.








