حضت موسكو الإثنين الرعايا والدبلوماسيين الأجانب الموجودين في كييف على مغادرتها قبل شن “سلسلة من الضربات المنظمة”. يأتي ذلك وسط اشتداد المعارك بين روسيا وأوكرانيا، إذ قتل الإثنين ستة أشخاص بينهم طفلان جراء ضربات شنها الجيش الأوكراني على منطقتي بلغورود وبريانسك الحدوديتين في روسيا.
وقضى أربعة أشخاص، بينهم طفلان، في بلدة غورليفكا الواقعة على خط المواجهة في منطقة دونيتسك، وفق ما أعلنت الإدارة المحلية التي عينتها موسكو.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية سيرغي لافروف حث الولايات المتحدة على إجلاء دبلوماسييها من سفارتها في كييف، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الإثنين.
وقالت الوزارة الروسية في بيان إنه “في 25 أيار/مايو، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو”.
وأضاف البيان “لفت سيرغي لافروف الانتباه إلى بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية في 25 أيار/مايو أوصى الولايات المتحدة إلى جانب الدول الأخرى التي لها بعثات دبلوماسية في كييف، بضمان إجلاء موظفيها الدبلوماسيين ومواطنيها الآخرين من العاصمة الأوكرانية”. من جهتها، قالت روسيا إن هجماتها أعقبت ضربات بمسيّرات على مراكز ثقافية في منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا الخاضعة للسيطرة الروسية، أسفرت عن مقتل 21 شخصا وإصابة أكثر من أربعين. تأتي الهجمات في ظل تعثر المحادثات بوساطة أمريكية الرامية إلى إنهاء هذا النزاع، الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.








