الجيش الاسرائيلي يستدعي الاحتياط ويوسع عملياته في لبنان

افادت مصادر اعلامية عبرية ان قوات الاحتلال استدعت قوات من الاحتياط بالتزامن مع الاعلان عن توسيع نطاق العمليات البرية ضد لبنان

وقتل 11 شخصا على الأقلّ بينهم طفلتان وامرأة بغارة اسرائيلية الاثنين على بلدة في شرق لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة الثلاثاء، في وقت تواصل الدولة العبرية ضرباتها على جنوب البلاد.  وكثّفت إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان وشرقه مستهدفة مناطق عدة بينها محيط مدينة صور الساحلية ومدينة النبطية، وبلدات أخرى شملتها إنذارات إخلاء.  وأعلن الجيش الاسرائيلي الثلاثاء أنه قصف خلال الليل “أكثر من 100 بنية تحتية” وعناصر تابعين لحزب الله، في البقاع في شرق لبنان ومناطق مختلفة من جنوب لبنان.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية ان الجيش وسع نطاق عملياته البرية في جنوب لبنان إلى ما وراء الخط الأصفر وقام بتوسيع العملية البرية شمال نهر الليطاني في لبنان.

و أفاد مصدر إسرائيلي آخر إلى أن الهدف من هذا التوسع إبعاد مطلقي المسيرات الانقضاضية من عناصر حزب الله، حسب صحيفة “هآرتس”.

أتت تلك المعلومات بعدما أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش الإسرائيلي “استدعى جنود الاحتياط بهدف تعزيز النشاط العسكري خارج خط وقف إطلاق النار في لبنان”. وأكدت أن الجيش طلب من جنود أنهوا خدمتهم خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية بشكل فوري.

كما جاءت تلك التطورات في أعقاب انتقادات وجّهها رئيس الأركان إيال زامير خلال جلسة الكابينت أمس الاثنين، إضافة إلى شكاوى ضباط كبار من أن “أيدي الجيش مقيدة” في الجنوب اللبناني.