السياسي – أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت اختبارات إطلاق لمنظومات صاروخية جديدة شملت صواريخ باليستية قصيرة المدى وصواريخ كروز تكتيكية وراجمات صواريخ موجهة.
وجرت الاختبارات بإشراف مباشر الزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن التجارب جرت، الثلاثاء، ضمن اختبارات “لأسلحة استراتيجية مهمة” طورتها مؤسسات الصناعات الدفاعية، وشملت منظومة إطلاق صاروخي متعددة الأغراض خفيفة الوزن، ومنظومة صواريخ كروز تكتيكية متعددة الإطلاق.
وبحسب الوكالة، جرى خلال الاختبارات تقييم قوة “الرؤوس القتالية الخاصة” للصواريخ الباليستية التكتيكية، واختبار دقة أنظمة التوجيه الذاتي لراجمات الصواريخ عيار 240 ملم بعيدة المدى، إضافة إلى قياس دقة إصابة صواريخ الكروز التكتيكية المزودة بأنظمة توجيه تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأبدى كيم جونغ أون “رضا كبيرا” عن نتائج الاختبارات، معتبرا أنها تمثل “إشارة واضحة إلى تحديث القدرات العسكرية” لبلاده، وتعكس “تقدما تقنيا مهما” في تعزيز القوة القتالية للجيش.
وأكد الزعيم الكوري الشمالي أن “الظروف الحالية تفرض تسريع التحديث المستمر للقوة العسكرية”، مشددا على أن بناء “أقوى وأحدث قوة مدفعية في العالم” يمثل أولوية استراتيجية لبيونغ يانغ.
وأضاف أن امتلاك قدرات تدميرية تجعل “بقاء العدو مستحيلا نظريا” يعد شرطا أساسيا لردع الخصوم، معتبرا أن هذه القوة “تزرع الخوف والقلق لدى الأعداء وتشكل عنصرا أساسيا في الردع”.
وأشارت الوكالة إلى أن صواريخ الكروز التكتيكية الجديدة ستُنشر لدى وحدات المدفعية بعيدة المدى قرب الحدود الجنوبية، موضحة أنها قادرة على تنفيذ ضربات “فائقة الدقة” ضد أهداف تقع على بعد نحو 100 كيلومتر، باستخدام أنظمة ملاحة ذاتية ومقارنة تضاريس مدعومة بقدرات توجيه نهائي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وفي حال صحة هذه المعطيات، فإن مدى الصواريخ يسمح باستهداف أجزاء واسعة من منطقة العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول، في حال نشرها قرب المنطقة منزوعة السلاح.
المصدر: يونهاب








