3 منتخبات عربية تتنافس على غوارديولا

السياسي – يطمح المنتخب السعودي، في التعاقد مع بيب غوارديولا، بعد توقعات بأن يتجه المدرب الإسباني إلى العمل الدولي بعد نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، حيث دخل “الأخضر” في منافسة مع منتخبين عربيين آخرين.

وأنهى غوارديولا رحلته مع مانشستر سيتي الأحد الماضي بعد عشر سنوات قضاها في ملعب الاتحاد، حقق خلالها 20 لقبًا، بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليغادر باعتباره أحد أنجح المدربين في تاريخ النادي.

وتشير التوقعات إلى أن إنزو ماريسكا سيكون الأقرب لخلافته، بينما يخطط غوارديولا للحصول على فترة راحة بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل، بدأت مع برشلونة ثم بايرن ميونخ وصولًا إلى مانشستر سيتي.

وكشفت شبكة talkSPORT أن غوارديولا يرغب بقوة في تدريب منتخب إنجلترا يومًا ما، لكن الطريق نحو هذه الخطوة قد لا يكون سهلاً، في ظل اهتمام سعودي متزايد بالتعاقد مع المدرب الإسباني مستقبلًا.

ويأتي ذلك رغم ارتباط المدرب الحالي للمنتخب السعودي، جورجيوس دونيس، بعقد يمتد حتى يوليو 2027، بعدما تولى المسؤولية في أبريل الماضي.

وقالت الشبكة في تقريرها: “السعودية تبدو الوجهة الأقرب، ويبقى منتخب الإمارات خيارًا مطروحًا أيضًا للمدرب الإسباني”.

وأشارت إلى أن المسؤولين السعوديين يفكرون على المدى البعيد، مع تركيز واضح على مشروع كأس العالم 2034 التي تستضيفها السعودية لأول مرة، مؤكدة أن الاتحاد السعودي قد يتحرك بقوة لإقناع غوارديولا بقيادة المنتخب في البطولة.

أما الفريق الثالث الذي ينافس للحصول على خدمات غوارديولا، هو منتخب المغرب، والذي يسعى لبناء جيل ينافس على البطولة التي ستنظمها المملكة بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال في 2030.

وأوضحت أن غوارديولا ظل لسنوات مرشحًا مثاليًا لتدريب منتخب إنجلترا، رغم استمرار توماس توخيل في منصبه الحالي.

وأكدت الشبكة أن غوارديولا لا يخطط لتولي أي منصب جديد داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه قد يسلك مسارًا مشابهًا لما فعله يورغن كلوب من خلال أدوار استراتيجية وإدارية قبل العودة لاحقًا إلى التدريب.

وكان توخيل قد جدد عقده مع منتخب إنجلترا لمدة عامين في فبراير الماضي، ليستمر حتى نهاية بطولة أمم أوروبا 2028، بعدما كان عقده الأصلي ينتهي عقب كأس العالم هذا الصيف.