فيما يلي خلاصة نتائج “استطلاع الأمن القومي الإسرائيلي” لشهر أيار/مايو 2026 الصادر عن Institute for National Security Studies:
أولاً: تراجع الثقة بإنجازات الحرب على إيران
بعد نحو شهر ونصف من وقف إطلاق النار مع إيران، انقسم الإسرائيليون حول نتائج المواجهة:
41% يعتقدون أن إسرائيل انتصرت أو ستنتصر.
49% يعتقدون أنها خسرت أو لن تنتصر.
انخفض الرضا عن الإنجازات العسكرية في إيران من 60% في آذار إلى 37% فقط في أيار.
الرضا عن الإنجازات الدبلوماسية متدن جداً ويبلغ 22%.
يظهر انقسام سياسي حاد:
70% من مؤيدي الائتلاف الحاكم يرون أن إسرائيل انتصرت.
74% من مؤيدي المعارضة يرون أنها خسرت أو لن تنتصر.
ثانياً: استمرار الدعم للتصعيد في لبنان
59% يؤيدون توسيع العمليات العسكرية ضد حزب الله.
57% يؤيدون إقامة منطقة أمنية إسرائيلية دائمة داخل الأراضي اللبنانية.
مع ذلك، ينقسم الجمهور بالتساوي تقريباً حول نتائج الحرب:
45% يعتقدون أن إسرائيل انتصرت أو ستنتصر.
45% يعتقدون أنها لم تنتصر أو لن تنتصر.
ثالثاً: تشاؤم تجاه الحرب على غزة
42% فقط يعتقدون أن إسرائيل انتصرت أو ستنتصر على حماس.
49% يعتقدون أنها لم تنتصر أو لن تنتصر.
59% غير راضين عن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
رابعاً: تآكل الثقة بالمؤسسات السياسية
الجيش الإسرائيلي
74% يثقون بالجيش.
نسبة الثقة كانت 79% في آذار، ما يدل على تراجع تدريجي.
60% يثقون برئيس الأركان هرتسي هليفي.
الحكومة
26% فقط يثقون بالحكومة.
72% يعبرون عن ضعف الثقة بها.
الثقة بالحكومة تراجعت من 34% في آذار إلى 26% في أيار.
نتنياهو
33% يثقون به.
65% يعبرون عن ضعف الثقة به.
خامساً: تقييم الوضع الأمني
26% فقط يرون أن الوضع الأمني القومي جيد.
34% يرونه سيئاً.
38% يصفونه بالمتوسط.
مقارنة ببداية الحرب على إيران، تراجع تقييم الجمهور للوضع الأمني بصورة واضحة.
أما الشعور بالأمن الشخصي:
32% يشعرون بأمن مرتفع.
41% يشعرون بأمن متوسط.
26% يشعرون بأمن منخفض.
سادساً: تقييم الجبهات المختلفة مقارنة بما قبل 7 أكتوبر 2023
يرى الإسرائيليون أن الوضع أصبح أسوأ في:
لبنان: 48% يرون تدهوراً.
إيران: 45%.
الضفة الغربية (“يهودا والسامرة”): 42%.
اليمن: 35%.
بينما يرون تحسناً نسبياً في:
غزة: 43%.
سوريا: 40%.
سابعاً: صورة الضفة الغربية
42% يعتقدون أن الوضع الأمني في الضفة الغربية أسوأ مما كان عليه قبل 7 أكتوبر.
25% فقط يرون تحسناً.
هذا يجعل الضفة ثالث أكثر الساحات التي ينظر إليها الإسرائيليون بوصفها متدهورة بعد لبنان وإيران.
ثامناً: العلاقة مع الولايات المتحدة والصين
دونالد ترامب
54% يعتقدون أن دعمه لإسرائيل مرتبط بمصالحه الشخصية.
21% يرونه غير متوقع.
21% فقط يرونه ملتزماً فعلاً بأمن إسرائيل.
ويعكس ذلك تراجعاً كبيراً مقارنة بآذار عندما رأى 34.5% أنه ملتزم بأمن إسرائيل.
الصين
53.5% يعتبرون الصين دولة غير صديقة أو معادية لإسرائيل.
25% فقط يعتبرونها صديقة أو حليفة.
تاسعاً: الأزمة الداخلية الإسرائيلية
63% يعتقدون أن التضامن داخل المجتمع الإسرائيلي غائب أو ضعيف.
59% من اليهود الإسرائيليين قلقون من تآكل الانضباط والقيم داخل الجيش.
56% يرون أن الجيش ما زال قادراً على استيعاب فئات المجتمع المختلفة دون المساس بهوياتها.
الاستنتاجات الأساسية
تكشف نتائج الاستطلاع أربع ظواهر مركزية:
تراجع الشعور بالنصر بعد الحرب مع إيران رغم الخطاب الرسمي الذي قدم العملية بوصفها نجاحاً استراتيجياً.
استمرار الفجوة السياسية الحادة بين معسكري الائتلاف والمعارضة في تقييم الحرب والقيادة السياسية.
بقاء المؤسسة العسكرية الجهة الأكثر ثقة لدى الجمهور رغم تآكل مكانتها تدريجياً.
تصاعد الإحساس بالأزمة الداخلية، حيث يرى أغلب الإسرائيليين أن التضامن الاجتماعي ضعيف وأن إسرائيل تواجه أوضاعاً أمنية أسوأ مما كانت عليه قبل 7 أكتوبر، خصوصاً في لبنان وإيران والضفة الغربية.








