واشنطن تدرس نشر أسلحة نووية إضافية في أوروبا

ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية نشر أسلحة نووية في دول أوروبية إضافية ضمن حلف “الناتو”، في خطوة تهدف إلى طمأنة الحلفاء بأن تقليص الدعم العسكري التقليدي لا يعني تراجعاً في الضمانات الأمنية.

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات أن واشنطن منفتحة على عمليات نشر تتجاوز الدول الست التي تستضيف حالياً قاذفات قادرة على حمل أسلحة نووية.

وتأتي هذه المحادثات، التي تجري بسرية شديدة وقد لا تسفر عن تغييرات فعلية، وسط قلق أوروبي واسع من تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسحب قوات وأنظمة تسليح حيوية من القارة.

وقد يسمح التوسع المحتمل لعدد أكبر من الدول باستضافة الطائرات الأمريكية ذات القدرات المزدوجة القادرة على تنفيذ ضربات نووية.

وبحسب اثنين من المصادر، فإن الانفتاح الأمريكي على مناقشة التوسع يهدف إلى تأكيد التزام واشنطن بمظلتها النووية، رغم الضغوط المتزايدة على حلفاء الناتو لتحمل مزيد من أعباء الدفاع التقليدي.

وأشار أحد المصادر إلى أن دول الجناح الشرقي للناتو، ومنها بولندا وبعض دول البلطيق، أبدت اهتماماً باستضافة قواعد دفاع جوي محتملة.

“وكالات”